Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

مشروبات مسائية قد تفيد مرضى ضغط الدم.. الكركديه في المقدمة

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإن اختياراتك اليومية من المشروبات قد تؤثر في صحة القلب ومستويات الضغط، بما في ذلك ما تتناوله بعد العشاء.


تابعونا على التليكرام


وبينما قد تكون بعض المشروبات الغنية بالسكر خيارًا غير مناسب، يمكن لمشروبات أخرى منخفضة السكر وغنية بالمركبات النباتية أن تدعم نمط حياة صحيًا للقلب، من بينها شاي الكركديه.

شاي الكركديه في الصدارة

يُعد شاي الكركديه، المعروف أيضًا بالشاي الحامض، مشروبًا عشبيًا يُحضّر من أزهار الكركديه، ويتميز بلونه القرمزي ومذاقه الحامض.

ويحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، من بينها البوليفينولات، إضافة إلى فيتامين “سي”، وهي عناصر قد تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.

وبحسب تقرير نشره موقع “Health”، فإن شاي الكركديه يُعد من الخيارات المناسبة بعد العشاء لدى الأشخاص الذين يسعون إلى دعم مستويات ضغط دم صحية.

كيف قد يؤثر في ضغط الدم؟

تشير الأبحاث إلى أن بعض المركبات الموجودة في الكركديه قد تسهم في إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ما قد ينعكس على مستويات ضغط الدم.

كما تُبحث إمكانية تأثيره في نشاط إنزيم “الأنجيوتنسين المحوّل” ACE، وهو إنزيم يرتبط بتنظيم انقباض الأوعية الدموية.

وأشارت مراجعات بحثية إلى أن منتجات الكركديه، بما في ذلك الشاي، قد تساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي لدى بعض الأشخاص، خصوصًا من لديهم مستويات مرتفعة أصلًا.

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن الكركديه يمكن أن يحل محل العلاج الدوائي الموصوف لارتفاع ضغط الدم، إذ تبقى المتابعة الطبية أساسية.

فوائد محتملة أخرى

إلى جانب تأثيره المحتمل في ضغط الدم، تشير دراسات إلى أن الكركديه قد يرتبط بتحسين بعض مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي، مثل مستويات الدهون وسكر الدم.

ومن مزاياه أيضًا أنه خالٍ طبيعيًا من الكافيين، ما يجعله مناسبًا لمن يرغبون في تناوله مساءً من دون التعرض للتأثير المنبه للكافيين.

مشروبات أخرى قد تدعم صحة القلب

هناك خيارات أخرى يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، بشرط الانتباه إلى محتواها من السكر والسعرات الحرارية.

الكاكاو الساخن: قد توفر منتجات الكاكاو الغنية بالكاكاو مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد على دعم وظيفة الأوعية الدموية، لكن يُفضل اختيار الأنواع قليلة السكر.

عصير الشمندر: يحتوي الشمندر على النترات، التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشير دراسات إلى أن عصير الشمندر قد يساعد على خفض الضغط الانقباضي لدى بعض المصابين بارتفاع ضغط الدم.

عصير الرمان: يحتوي على البوليفينولات والبوتاسيوم، وقد يرتبط تناوله ضمن نظام غذائي صحي بدعم صحة القلب وضغط الدم.

الشاي الأخضر منزوع الكافيين: يوفر مضادات أكسدة مع كمية محدودة جدًا من الكافيين، ما قد يجعله خيارًا مناسبًا في المساء لدى بعض الأشخاص.

المشروبات وحدها لا تكفي

رغم الفوائد المحتملة لبعض المشروبات، فإن السيطرة على ارتفاع ضغط الدم لا تعتمد على مشروب بعينه.

وتوصي جمعية القلب الأميركية باتباع نمط غذائي صحي للقلب، والحد من الصوديوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل أو تجنب الكحول، وإدارة التوتر، إلى جانب تناول الأدوية وفق إرشادات الطبيب عند وصفها.

الإقلاع عن التدخين

يرتبط التدخين بأضرار في الأوعية الدموية وزيادة مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، كما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم في كل مرة يتم فيها التدخين.

ويعد الإقلاع عن التدخين من الخطوات المهمة لتحسين صحة القلب والدورة الدموية.

زيادة النشاط البدني

يمكن لممارسة الرياضة بانتظام أن تساعد في السيطرة على ضغط الدم، وتحسين صحة القلب، والمساعدة في إدارة الوزن والتوتر.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بنحو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة لمعظم البالغين.

الحفاظ على وزن صحي

يمكن للوزن الزائد أن يزيد العبء على القلب والدورة الدموية، ويرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وتشير الإرشادات إلى أن خسارة قدر بسيط من الوزن لدى من يعانون من زيادة الوزن قد تساعد على تحسين مستويات ضغط الدم.

إدارة التوتر

قد يرفع التوتر ضغط الدم بصورة مؤقتة، كما يمكن أن يدفع إلى سلوكيات غير صحية تؤثر في صحة القلب.

وتشمل الطرق التي قد تساعد على إدارة التوتر النشاط البدني، وتمارين التنفس، والتأمل، والنوم الكافي، إلى جانب تبني عادات يومية أكثر توازنًا.

وفي جميع الحالات، يجب عدم إيقاف أدوية ضغط الدم أو تعديل جرعاتها اعتمادًا على مشروبات أو أغذية معينة من دون استشارة الطبيب.

Exit mobile version