أكد طبيب الأعصاب أويبيك تورغونهوجايف أن الكثير من الناس يستخدمون الثلج لتبريد أجسامهم خلال ارتفاع درجات الحرارة صيفًا.
وأضاف أن بعض الأشخاص يضعون مكعبات الثلج مباشرة على الرقبة اعتقادًا منهم أنها وسيلة فعالة لتبريد الجسم بسرعة.
وأوضح الطبيب أن هذه الممارسة قد تكون خطيرة، لأن الرقبة تحتوي على أوعية دموية رئيسية تنقل الدم مباشرة إلى الدماغ.
عند ارتفاع حرارة الجسم، تتمدد أوعية الرقبة الدموية، مما يجعلها حساسة جدًّا لأي تبريد مفاجئ بوسائل شديدة البرودة.
أشار إلى أن وضع الثلج على الرقبة قد يؤدي لتشنج مفاجئ بالأوعية، وبالتالي تتقلص بشكل حاد ومفاجئ للغاية.
وبيّن أن هذا التقلص الحاد يمكن أن يسبّب تسارعًا في نبضات القلب، وارتفاعًا مفاجئًا في ضغط الدم داخل الجسم.
وقال إن هذه الأعراض ليست حكرًا على مرضى القلب، بل يمكن أن تحدث أيضًا عند الأشخاص الأصحاء تمامًا وبشكل مفاجئ.
وشدّد الطبيب على أهمية الحذر من الوسائل العشوائية لتبريد الجسم، خاصة في ظل موجات الحر الشديدة والمستمرة هذه الأيام.
كما دعا إلى استخدام وسائل تبريد آمنة، مثل شرب الماء البارد أو استخدام المناشف المبللة بدلًا من الثلج المباشر.
واختتم تصريحه بالتحذير من استسهال هذه العادات، لأن تأثيراتها قد تكون فورية وخطيرة على صحة الدماغ والقلب أيضًا.