كشف الفنان المصري محمود ياسين جونيور عن طموحاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، معرباً عن امتنانه لتجاربه المتكررة مع الفنانة ياسمين عبد العزيز، ورغبته في التعاون مع المخرجين مروان حامد وكاملة أبو ذكري، فيما تحدث عن مشاركته في مهرجان الجونة السينمائي وتجربته في تنفيذ مشاهد الأكشن دون الاستعانة بدوبلير.
يسعى الفنان محمود ياسين جونيور إلى ترسيخ مكانته في الوسط الفني من خلال اختيار أدوار متنوعة تبرز قدراته التمثيلية، بعيداً عن الاعتماد على التاريخ الفني لعائلته، إذ يحمل اسم جده الفنان الراحل محمود ياسين، وهو نجل السيناريست عمرو محمود ياسين.
وخلال السنوات الأخيرة، نجح في خوض تجارب درامية متعددة أتاحت له التعاون مع عدد من النجوم، واكتساب خبرات جديدة على مستوى الأداء والاستعداد للشخصيات، بما في ذلك الأدوار التي تتطلب مجهوداً بدنياً ومشاهد حركة.
ويطمح الفنان الشاب إلى توسيع نطاق مشاركاته بين السينما والتلفزيون، مع التركيز على الأعمال التي تتيح له اكتشاف جوانب مختلفة من موهبته وتطوير أدواته الفنية.
وفي تصريحات لموقع «العربية.نت»، أعرب محمود ياسين جونيور عن سعادته بالمشاركة في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مؤكداً أنها المرة الأولى التي يحضر فيها فعاليات المهرجان كاملة، من حفل الافتتاح حتى الختام.
وأوضح أن مشاركته أتاحت له مشاهدة مجموعة من الأفلام والتعرف إلى أساليب مختلفة في السرد السينمائي، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية تمنح الممثل فرصة مهمة لتوسيع مداركه والاطلاع على تجارب متنوعة.
وأكد أنه استفاد من هذه المشاركة على المستوى الفني، خصوصاً من خلال متابعة الأعمال السينمائية والتعرف إلى رؤى وأساليب جديدة في صناعة الأفلام.
وتطرق الفنان الشاب إلى تكريم الفنانة منى زكي بجائزة الإنجاز الإبداعي خلال مهرجان الجونة السينمائي، مؤكداً أنها تستحق هذا التقدير بالنظر إلى مسيرتها الفنية وأعمالها المتنوعة.
وأشاد بقدرتها على اختيار مشروعاتها بعناية، معتبراً أن أعمالها الأخيرة تعكس حرصها المستمر على تقديم شخصيات مختلفة وخوض تجارب جديدة، دون الاكتفاء بالنجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية.
وأعرب محمود ياسين جونيور عن امتنانه للفنانة ياسمين عبد العزيز، التي تعاون معها في عدد من الأعمال الدرامية، أبرزها مسلسلات «اللي مالوش كبير» و«وتقابل حبيب» و«وننسى اللي كان».
وأوضح أن ياسمين عبد العزيز تحرص على ترشيحه للمشاركة في أعمالها، وهو ما يعتبره تقديراً كبيراً لموهبته وفرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات الفنية.
وأكد استمتاعه بالعمل معها، مشيداً بدورها في دعم الممثلين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في أعمال درامية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
وكشف محمود ياسين جونيور عن خوضه تجارب تمثيلية تطلبت استعداداً بدنياً خاصاً، مشيراً إلى أنه نفذ عدداً من مشاهد الأكشن بنفسه، دون الاستعانة بممثل بديل «دوبلير».
وأوضح أن أحد أصعب المشاهد التي قدمها كان في مسلسل «محارب»، الذي شارك في بطولته الفنان حسن الرداد، حيث اضطر إلى القفز من نافذة على ارتفاع كبير.
وأشار إلى أن مثل هذه المشاهد تحتاج إلى تركيز واستعداد جيد، مؤكداً حرصه على التعامل بجدية مع المتطلبات الجسدية للأدوار التي يقدمها.
وعن المخرجين الذين يتمنى التعاون معهم، كشف محمود ياسين جونيور عن رغبته في العمل مع المخرج مروان حامد والمخرجة كاملة أبو ذكري، تقديراً لتجاربهما الفنية وأساليبهما المميزة في تقديم الشخصيات والحكايات.
وأوضح أن التعاون مع مخرجين يمتلكون رؤى فنية مختلفة يمنح الممثل فرصة للتعلم وتطوير أدائه واكتشاف قدرات جديدة.
وأكد تطلعه إلى تقديم مزيد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المتنوعة، بما يساعده على بناء مسيرة فنية مستقلة تستند إلى اختياراته وأدواره، وتضيف إلى رصيده الفني تجارب جديدة.