في وقت تتزايد فيه شعبية بدائل الحليب النباتية، مثل اللوز والشوفان وجوز الهند وفول الصويا، يتساءل كثيرون عما إذا كان الحليب البقري لا يزال خيارًا صحيًا أم أن من الأفضل تجنبه.
تابعونا على التليكرام
ورغم انتشار البدائل النباتية في المقاهي والمتاجر، لا يزال الحليب التقليدي يحتفظ بقيمة غذائية مهمة، وفق خبراء تغذية، بحسب تقرير نشره موقع «Eat This, Not That».
وفيما يلي أربع فوائد للحليب قد تغير نظرة البعض إليه.
1- دعم صحة العظام
يُعد الحليب مصدرًا للكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، وهي عناصر مهمة لصحة العظام، إذ تساعد في الحفاظ على كثافتها وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في العمر.
كما تشير دراسات إلى أهمية الجمع بين الكالسيوم والبروتين الموجودين في الحليب، خصوصًا للأطفال وكبار السن، لدعم قوة العظام وتقليل خطر الكسور.
2- مصدر جيد للبروتين
يحتوي كوب واحد من الحليب كامل الدسم على نحو 8 غرامات من البروتين عالي الجودة، ما يجعله وسيلة بسيطة لتعزيز المدخول اليومي من البروتين.
وفي المقابل، تحتوي بعض البدائل النباتية، مثل حليب اللوز، على كميات أقل من البروتين، وهو ما قد يجعل الحليب البقري خيارًا مناسبًا لمن يسعون إلى دعم الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع.
3- دعم جهاز المناعة
يسهم الحليب في دعم جهاز المناعة بفضل احتوائه على عناصر غذائية، من بينها فيتامين A والزنك، اللذان يؤديان دورًا في وظائف الجهاز المناعي وصحة الجلد والبصر.
وتشير أبحاث إلى أن هذه العناصر ترتبط أيضًا بدعم صحة الأمعاء والجهاز التنفسي، بما يساعد الجسم في الحفاظ على وظائفه الدفاعية.
4- مجموعة من الفيتامينات المهمة
يوفر الحليب عددًا من فيتامينات B المهمة، ولا سيما فيتامين B12 الذي يؤدي دورًا في صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم.
كما يحتوي على فيتامينات أخرى من مجموعة B، من بينها B2 وB3 وB7 وB9، التي تسهم في عمليات إنتاج الطاقة ووظائف الجسم المختلفة.
أضرار محتملة للحليب
ورغم فوائده الغذائية، قد يزيد الحليب كامل الدسم من استهلاك الدهون المشبعة، ما قد يؤثر في مستويات الكوليسترول عند الإفراط في تناوله.
كما يعاني بعض الأشخاص من عدم تحمل اللاكتوز، وقد يسبب تناول الحليب لديهم أعراضًا مثل الانتفاخ وآلام البطن والإسهال.
وبناءً على ذلك، يمكن أن يكون الحليب جزءًا من نظام غذائي متوازن لدى من يناسبهم تناوله، مع مراعاة الكمية والحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل شخص.

