تحدث الفنان اللبناني راغب علامة عن حفله الأخير في سوريا، الذي مثّل عودة له بعد غياب دام نحو 15 عامًا، كما رد على الجدل والانتقادات التي رافقت الزيارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الشائعات التي تطاله وعائلته لا تؤثر فيه.
وخلال لقاء تلفزيوني نُشر مساء الثلاثاء، على هامش حفله في منطقة فقرا الجبلية بلبنان، وصف علامة زيارته الأخيرة إلى سوريا بأنها كانت «محطة خاصة جدًا»، مشيرًا إلى أن الحب الذي لمسه من الجمهور السوري كان «غير عادي».
وتحدث علامة عن التفاعل الذي رافق وجوده في سوريا، قائلًا: «الشعب السوري حبيب حبيب جدًا»، مؤكدًا أنه لا يرى أن الانتقادات التي أثيرت حول زيارته تستحق التوقف عندها أو منحها أهمية.
وأوضح أن الصورة التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت، في بعض الأحيان، معاكسة تمامًا لما عاشه على أرض الواقع خلال وجوده في سوريا.
وتطرق صاحب «مغرم يا ليل» إلى الشائعات والانتقادات التي انتشرت بعد زيارته، معتبرًا أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تسريع تداول الأخبار والشائعات.
وأشار إلى أن منصات التواصل قد تكون مساحة جميلة ومفيدة، لكنها في المقابل قد تتحول إلى منصة يستخدمها البعض لمهاجمة الآخرين والتعبير عن مشاعر سلبية تجاههم.
وأكد أن أفراد عائلته يفضلون الابتعاد عن هذه الأجواء وعدم الانشغال بها، موضحًا أن ما يصدر عن أشخاص لا يعرفونهم لا يعني لهم شيئًا.
وعن الشائعات التي تتناول حياته الشخصية وأفراد عائلته، شدد راغب علامة على أنها لا تؤثر فيه أو في أبنائه، مستخدمًا المثل الشائع: «يا جبل ما يهزك ريح».
وأوضح أن عائلته لا تمنح تلك الانتقادات مساحة في حياتها، خصوصًا أنها صادرة، بحسب قوله، عن أشخاص لا يعرفونهم.
وكان علامة قد شارك في أحد الأعراس الخاصة في العاصمة دمشق، معبرًا لاحقًا عن سعادته بالعودة إلى سوريا بعد غياب استمر نحو 15 عامًا.
وقال إنه لمس اشتياق الجمهور السوري خلال وجوده في الشوارع والمقاهي والمطاعم، معتبرًا أن مشاعر المحبة التي وجدها جعلت الانتقادات المتداولة عبر مواقع التواصل أقل أهمية بالنسبة إليه.
وكان الفنان اللبناني قد أكد سابقًا، عقب لقائه وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، أنه سيكون من أوائل الفنانين الذين سيحيون حفلات في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الأغنية العربية، إذ انطلقت مسيرته الفنية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وقدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال الغنائية التي رسخت حضوره في الساحة الفنية العربية.