كشف الفنان المصري خالد الصاوي عن خضوعه لجراحة دقيقة خلال الساعات الماضية، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، فيما لا يزال يتلقى الرعاية الطبية داخل أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة.
وأعلن الصاوي تطورات حالته الصحية عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، متحدثًا عن وجود ثلاثة من أصدقائه المقربين إلى جانبه خلال هذه الفترة، والذين تجمعه بهم علاقة ممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي.
واستعاد الفنان المصري ذكرياته مع أصدقائه عمرو ومنى وطارق، مشيرًا إلى أنه ائتمنهم على أهم ما لديه في حال تعرضه لأي مكروه.
ووصف الصاوي أصدقاءه بأنهم «إخوتي الذين لم تلدهم أمي»، مؤكدًا أن علاقته بهم بقيت قوية رغم مرور السنوات، وأن لقاءاتهم تعيد إليهم ذكريات المدرسة والخروج معًا بعد انتهاء اليوم الدراسي.
ولم يكشف الصاوي عن طبيعة الأزمة الصحية التي تعرض لها أو تفاصيل الجراحة التي أجراها، فيما من المقرر أن يقضي فترة نقاهة في منزله عقب مغادرة المستشفى.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يخضع فيها خالد الصاوي لجراحة، إذ سبق أن تعرض لأزمة صحية استدعت دخوله المستشفى بسبب معاناته من انزلاق غضروفي ثلاثي.
وخضع حينها لجراحة في العمود الفقري، إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفعه إلى اتباع بروتوكول علاجي يعتمد على الكورتيزون، وهو ما تسبب، بحسب ما كشف سابقًا، في زيادة كبيرة بوزنه.
وكان الصاوي قد نجح خلال الفترة الأخيرة في التخلص من جانب كبير من وزنه الزائد، بعدما تحدث في تصريحات إعلامية سابقة عن مروره بمرحلة من الاكتئاب.
وأوضح أنه قرر لاحقًا إنقاص وزنه من خلال اتباع نظام غذائي قاسٍ، وتمكن من استعادة رشاقته وخسارة قدر ملحوظ من الوزن، الأمر الذي لفت أنظار جمهوره ومتابعيه.