لم يقتصر تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، على تحقيق البطولات والألقاب الفردية، بل امتد ليشمل بناء ثروة مالية ضخمة جعلته من بين أغنى الرياضيين عالميًا.
وبحسب تقديرات مجلة سبورتس إليستريتد، بلغ صافي ثروة ميسي نحو 850 مليون دولار في عام 2024، مع توقعات بارتفاعها بحلول 2026 نتيجة استثماراته المتنامية وعقود الرعاية المستمرة.
ويحتل ميسي المرتبة الثانية بين أغنى لاعبي كرة القدم النشطين، خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم نادي النصر السعودي، الذي تجاوزت ثروته حاجز المليار دولار.
وفقًا لبيانات مجلة فوربس، حقق ميسي نحو 135 مليون دولار خلال عام 2024، تشمل راتبه مع إنتر ميامي وعائداته من الإعلانات والاستثمارات.
وجاء بذلك في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أعلى الرياضيين دخلًا عالميًا، خلف كل من:
كما يُعد ميسي الأعلى أجرًا في الدوري الأمريكي، براتب سنوي يبلغ نحو 20.4 مليون دولار.
تشكل عقود الرعاية والإعلانات العمود الفقري لثروة ميسي، حيث يحصل على عوائد ضخمة من شراكات مع علامات عالمية.
ومن أبرز هذه الشراكات:
كما يمتلك حصة في نادي إنتر ميامي، ما يعزز دخله طويل الأمد.
لا تقتصر ثروة ميسي على كرة القدم والإعلانات، بل تشمل استثمارات متنوعة ونمط حياة فاخر.
أبرز ممتلكاته:
أسس ميسي مؤسسة ليونيل ميسي عام 2007، لدعم التعليم والرعاية الصحية للأطفال حول العالم.
كما يعمل سفيرًا للنوايا الحسنة لدى اليونيسف، في إطار جهوده الإنسانية.