أظهرت دراسة كندية حديثة أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن المعرّضين لخطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي – أو ما يعرف بـ”اختناق النوم” – يعانون بشكل مستمر من مشاكل صحية نفسية، أبرزها الاكتئاب والقلق.
وقاد الدراسة فريق بحثي بإشراف الدكتورة تيتيانا كيندزيرسكا، من معهد أبحاث مستشفى أوتاوا وأستاذة الأمراض التنفسية في جامعة أوتاوا، ونُشرت في مجلة JAMA Network Open، ونقلها موقع EurekAlert العلمي.
ويُعدّ انقطاع النفس الانسدادي النومي من الحالات الشائعة حول العالم، إذ يصيب نحو 936 مليون بالغ تتراوح أعمارهم بين 30 و69 عاماً، فيما تُقدّر نسبة الحالات غير المُكتشفة بـ90%.
تتميّز الحالة بانسداد متكرر في مجرى الهواء العلوي أثناء النوم، مما يؤدي إلى انقطاع النفس، وتقطّع النوم، ونقص إمداد الدماغ بالأوكسجين، ما يُجبر الدماغ على الاستيقاظ المتكرر لفتح مجرى التنفس، دون أن يشعر الشخص بذلك.
حلّلت الدراسة بيانات أكثر من 30 ألف مشارك في كندا، ووجدت أن الأفراد المعرضين لاختناق النوم لديهم احتمال أعلى بنسبة 40% للإصابة باضطرابات نفسية عند بدء الدراسة، واستمرت النسبة بالارتفاع لتصل إلى 44% مع مرور الوقت.
وتسلّط النتائج الضوء على ضرورة اعتماد استراتيجيات متكاملة للفحص والتدخل المبكر، تشمل الجوانب النفسية والجسدية، ضمن خطط الرعاية الصحية.
تشمل أبرز الأعراض:
الشخير المرتفع
التنفس بصوت عالٍ أثناء النوم
التوقف الملحوظ في التنفس
التعرق الليلي
الاستيقاظ المتكرر للتبول
التعب الشديد خلال النهار
وتزيد عوامل مثل زيادة الوزن، التقدم في السن، محيط العنق الكبير، تناول المهدئات، التدخين، شرب الكحول، وجود لحمية أو لوزتين كبيرتين، من خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.
يرتبط اختناق النوم بعدة مضاعفات صحية، منها:
ارتفاع ضغط الدم
السكتة الدماغية
النوبات القلبية
عدم انتظام ضربات القلب
داء السكري من النوع الثاني
كما قد يكون الشخص المصاب أكثر عرضة بـ 12 مرة لحوادث السيارات، بسبب تأثير قلة النوم على التركيز والانتباه.
لا توجد مقالات ذات صلة