الوضع الداكن
تكنولوجيا - آيفون أم سامسونغ؟ المواجهة التي تحسم اختيار هاتفك القادم
نشر بتاريخ 2026/09/30 3:09 مساءً
3 مشاهدة

يُعد هاتف Galaxy S26 Ultra من سامسونغ أقرب هواتف أندرويد إلى آيفون 18 برو ماكس، إذ يتقارب الهاتفان في الحجم والذاكرة والأداء، مع اختلافات تتركز بصورة رئيسية في المعالج والكاميرات وسعة التخزين.

ويقدم الهاتفان مواصفات رائدة تستهدف المستخدمين الباحثين عن أعلى مستويات الأداء، إلا أن لكل منهما نقاط تفوق مختلفة.


تابعونا على التليكرام


تقارب في الحجم والذاكرة

من حيث الحجم، لا يوجد فارق كبير بين الهاتفين، إذ يأتي هاتف سامسونغ بحجم أكبر قليلًا، فيما يوفر كلاهما ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت.

لكن Galaxy S26 Ultra يتفوق بإتاحة خيار لذاكرة وصول عشوائي بسعة 16 غيغابايت، في حين تعوض أبل ذلك بتوفير إصدار من آيفون 18 برو ماكس بسعة تخزين تصل إلى 2 تيرابايت، أي أكثر بمقدار تيرابايت واحد من الحد الأقصى المتاح في هاتف سامسونغ، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

اختلافات في المعالج والأداء

يختلف الهاتفان أيضًا على مستوى المعالج، إذ يعتمد آيفون 18 برو ماكس على معالج سداسي النوى، بينما يأتي Galaxy S26 Ultra بمعالج ثماني النوى.

وعلى الورق، يُفترض أن يقدم معالج سامسونغ ثماني النوى، الذي يصل تردده إلى 4.74 غيغاهرتز مع نواتين من Oryon V3 Phoenix L، إلى جانب 6 أنوية من Oryon V3 بتردد 3.62 غيغاهرتز، أداءً أفضل في المهام متعددة النوى، بينما يُتوقع نظريًا أن يتفوق آيفون في معالجة المهام أحادية النواة.

الكاميرات.. اختلاف في فلسفة التصوير

تبرز الكاميرات بوصفها أحد أهم أوجه الاختلاف بين الهاتفين، إذ يتفوق Galaxy S26 Ultra من حيث دقة الكاميرا الرئيسية التي تبلغ 200 ميغابكسل.

في المقابل، يعتمد آيفون 18 برو ماكس على كاميرا بفتحة عدسة متغيرة فعليًا يمكنها الفتح والإغلاق، وهي ميزة قد تجذب المهتمين بالتصوير.

هل يستحق الهاتفان الشراء؟

يصعب تفضيل أحد الهاتفين على الآخر بصورة قاطعة، نظرًا إلى تقارب مواصفاتهما. ويستطيع كلاهما التعامل مع الألعاب والتصوير وتعدد المهام وميزات الذكاء الاصطناعي.

ويتميز آيفون 18 برو ماكس أيضًا ببطارية تبلغ سعتها 5567 مللي أمبير في الساعة، أي أكبر بنحو 500 مللي أمبير في الساعة من بطارية هاتف سامسونغ.

ويبلغ سعر الطلب المسبق لآيفون 18 برو ماكس 1299 دولارًا، وهو السعر نفسه لإصدار Galaxy S26 Ultra المزود بسعة تخزين 256 غيغابايت وذاكرة وصول عشوائي 12 غيغابايت.

بدائل أقل سعرًا

مع ذلك، لا يزال Galaxy S26 العادي وآيفون 17 برو ماكس، الذي أصبح من الجيل السابق، يقدمان أداءً قويًا بسعر أقل، ما يجعل الفارق الناتج عن الانتقال إلى أحدث إصدارين محدودًا من حيث المواصفات.

ولا تقتصر الخيارات على أبل وسامسونغ، إذ يمكن أيضًا النظر إلى غوغل بيكسل 11 برو، الذي يقدم أداءً مشابهًا لأحدث هواتف الشركتين مقابل سعر يقل بنحو 200 دولار، رغم أن التحسينات التي يقدمها مقارنة بالجيل السابق ليست كبيرة.

هل الانتظار حتى 2027 أفضل؟

بشكل عام، لم تشهد مواصفات الهواتف الرائدة خلال عام 2026 تحسينات كبيرة، في حين قد تظهر قفزة أكبر في الأجيال المقبلة، خصوصًا مع هواتف عام 2027.

لذلك، إذا كان الهاتف الحالي لا يزال يعمل بكفاءة، فقد يكون الانتظار عامًا إضافيًا خيارًا مناسبًا للحصول على هاتف رائد يقدم ترقيات أكبر تبرر تكلفته.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات