أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الأحد، اعتماد آلية جديدة لاختبارات السياقة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الحصول على إجازة السوق سيتطلب اجتياز مراحل متعددة، تبدأ بالاختبارات الإلكترونية النظرية، تليها اختبارات عملية ميدانية وفق معايير حديثة معمول بها في عدد من دول العالم.
وقال مدير عام مديرية المرور العامة، الفريق عدي سمير، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن الآلية الجديدة تعتمد على تقنيات حديثة وأنظمة إلكترونية متطورة، تهدف إلى ضمان استيفاء طالبي إجازات السوق للشروط المطلوبة.
وأوضح أن أساليب الاختبار السابقة شهدت تغييرات جوهرية، شملت اعتماد الإشارات الإلكترونية والحساسات الأرضية داخل ميدان الاختبار، فضلاً عن تغيير تصميم خطة الاختبار بشكل كامل، وبما يختلف عن الآليات السابقة.
وأضاف سمير أن النظام الجديد سيوفر مساحة أوسع لإجراء اختبارات القيادة بصورة أكثر دقة واحترافية، بما يضمن تقييماً عملياً ونظرياً أفضل للمتقدمين، ويسهم في تعزيز سلامة الطرق من خلال منح إجازات السوق للمؤهلين القادرين على اجتياز جميع مراحل التقييم المطلوبة.
وبيّن أن الحصول على إجازة السوق سيمر بعدة مراحل اختبارية، تبدأ بالاختبارات الإلكترونية النظرية، ثم الاختبارات العملية الميدانية، التي ستنفذ وفق آليات حديثة ومعايير احترافية مطبقة في عدد من دول العالم.
وأكد مدير عام المرور أن الرسوم المالية الخاصة بالحصول على إجازة السوق ستبقى ثابتة من دون أي تغيير أو زيادة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي ضمن سياق عمل ثابت تعتمده المديرية.
وفي ما يتعلق بالمركبات المستخدمة في الاختبارات، أوضح سمير أن مركبات حديثة من موديلات 2025 و2026 ستدخل الخدمة ضمن الخطة الجديدة، وستستخدم في اختبارات طالبي إجازات السوق الخاصة بالمركبات والدراجات النارية.
وأضاف أن الخطة تشمل أيضاً الإجازات التخصصية المتعلقة بقيادة المركبات الثقيلة ومركبات الحمل وغيرها من الفئات التخصصية.
وأشار سمير إلى أن العمل مستمر لتطبيق جميع المعايير اللازمة لمنح إجازات السوق، بما يوازي الأنظمة المعمول بها في الدول المتقدمة، مؤكداً أن المشروع سيطبق بشكل موحد في جميع المحافظات من دون استثناء، وبآلية واحدة لا تقبل التجزئة.
ونوه إلى أن تنفيذ الخطة الجديدة سيبدأ خلال الأيام أو الأشهر المقبلة، على أن تشهد آلية الحصول على إجازة السوق تحولاً نوعياً باتجاه معايير أكثر أماناً لمستخدمي الطريق.
وأكد أن عملية الاختبار ستتم بانسيابية وسلاسة، ووفق أنظمة إلكترونية تعتمد على قياس قدرات المتقدم ومستوى أدائه واجتيازه الاختبارين النظري والعملي، من دون الحاجة إلى أي تدخل بشري، بما يعزز الشفافية ويضمن منح إجازات السوق وفق معايير مهنية دقيقة.