كشفت الفنانة المصرية مي عز الدين جوانب شخصية من حياتها الخاصة، بعيداً عن أضواء الشهرة، خلال ظهورها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الفنانة إسعاد يونس.
وقالت مي عز الدين إن زوجها كان أول شخص أعاد إليها الإحساس بالأمان مرة أخرى، موضحة أنه يساندها ويشاركها تفاصيل حياتها.
وأضافت أن هذه الصفة ليست متوفرة لدى جميع الأزواج، مؤكدة أنه يحيطها بالاهتمام ويشاركها في كل شيء.
وتحدثت عز الدين عن محنة صحية شديدة مرت بها مؤخراً، تسببت في معاناتها من آلام جسدية دفعتها إلى العزلة داخل غرفتها لمدة شهرين كاملين.
وقالت بعفوية إن فيروساً أصاب معدتها وتسبب في حدوث صديد وصل إلى حالة تسمم، ما أدى إلى مشكلات في الأمعاء وصعوبة في الهضم.
وأضافت: “بطني كبرت جداً وبتوجعني وروحت للمستشفى”.
وعند سؤالها عما إذا كانت تتمنى إنجاب ولد أم بنت، أكدت مي عز الدين أن الأمر متروك لما يقدره الله لها، قائلة إن “أي حاجة ربنا يجيبها كويسة”.
وأوضحت أنها لا تشغل نفسها بجنس المولود بقدر اهتمامها بأن يرزقها الله بما فيه الخير.
وعن فكرة تأجيل الإنجاب بعد الزواج، كما يفعل البعض، أكدت عز الدين رفضها لهذا الأمر، مبررة موقفها بالقول: “أنا عمري كله ضاع في الشغل”.
وأشارت بذلك إلى أنها منحت الكثير من وقتها وجهدها لعملها الفني، وأنها باتت ترغب في إعطاء أولوية أكبر لحياتها الخاصة وبناء عائلة دون تأخير إضافي.