أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، عبور نحو 49 ألف مهاجر من المغرب إلى مدينة سبتة خلال 24 ساعة،
في موجة هجرة غير مسبوقة شهدتها الحدود البرية والبحرية للمدينة.
وقالت الداخلية الإسبانية إن المهاجرين تدفقوا من المغرب إلى سبتة براً وبحراً، وتمكنوا من دخول المدينة،
وسط صعوبات واجهتها الأجهزة الأمنية في احتواء الأعداد الكبيرة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة «إيفي» الإسبانية بالعثور على 15 جثة قبالة السواحل،
يُعتقد أنها تعود لأشخاص حاولوا السباحة من المغرب إلى سبتة.
وذكرت تقارير إعلامية أن عائلات بأكملها سارت حول حاجز الأمواج الحدودي في منطقة تاراجال، في محاولة لدخول الأراضي الإسبانية،
فيما لم يتمكن الحرس المدني من وقف تقدمها.
وبعد عبور القسم الأكبر من المهاجرين، تدخلت الشرطة في محاولة لاحتواء تدفقهم وتوجيههم نحو مستودعات تُستخدم مراكز احتجاز مؤقتة.
وشهدت مدينة سبتة، خلال الأسبوع الجاري، ارتفاعاً حاداً في أعداد المهاجرين الذين حاولوا دخولها من المغرب، سواء سباحة أو سيراً على الأقدام.