بات مستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، موضع شك متزايد، بعد تراجعه عن مشروع «فيفا فوروارد»، الذي كان يهدف إلى إنشاء كيان تجاري جديد بتمويل جزئي من صناديق استثمار خاصة، مقابل منح كل اتحاد عضو 40 مليون دولار للانضمام إليه.
وبحسب شبكة talkSPORT، جاء تراجع إنفانتينو بعد إقراره بأن المشروع “خلق انقسامات”، وذلك في أعقاب تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بطولات «فيفا» في حال المضي بالمشروع.
وأشار التقرير إلى أن إنفانتينو فقد خلال 48 ساعة دعم المستثمر جوشوا كوشنر وبنك جي بي مورغان، كما استقال كبير مستشاري «فيفا» كارلوس كورديرو، فيما اتهم المدير التنفيذي للعمليات، كيفن لامور، رئيس الاتحاد الدولي بأنه “خدع الموظفين”.
وفي المقابل، يناقش رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، إمكانية مطالبة الاتحادات الأوروبية التي قدمت دعماً كتابياً لإنفانتينو، ويُعتقد أن عددها يتجاوز 40 اتحاداً، بسحب هذا الدعم.
كما كشف مسؤولون بارزون في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أنهم ناقشوا أيضاً إمكانية سحب التأييد الرسمي لرئيس «فيفا»، بعدما دعا الاتحاد، في بيان رسمي، إلى إجراء مراجعة كاملة وصارمة لقيادة الاتحاد الدولي وحوكمته، بما يضمن إدارة اللعبة العالمية بشفافية ويخدم الاتحادات الأعضاء الـ211 على المدى الطويل.
وأوضح التقرير أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لا يزال يعارض إعادة انتخاب إنفانتينو، فيما تستعد اتحادات النرويج وبولندا وفرنسا والسويد وبلجيكا وكندا والمكسيك والأردن لعقد اجتماعات لتحديد موقفها من دعمه.