وقال ناشطونَ حقوقيُّون إنَّ العديدَ من الأبرياءِ ما زالوا يُقْبَعونَ في السجونِ بسببِ قضايا كيديَّةٍ أو تقاريرَ سِرِّيَّةٍ غيرِ دقيقةٍ،
مشيرينَ إلى أنَّ تطبيقَ القانونِ بشكلٍ عادلٍ وشاملٍ من شأنِه أن يُسهِمَ في تعزيزِ الثقةِ بين المواطنينَ ومؤسَّساتِ العدالةِ.
كما دعا الحقوقيُّونَ إلى تذليلِ المعوِّقاتِ الإداريَّةِ والقانونيَّةِ التي تُبطِئُ من إجراءاتِ تنفيذِ العفوِ، ومراجعةِ الملفاتِ القضائيَّةِ بشكلٍ شاملٍ،
لا الاقتصارِ على قضايا السرقاتِ أو المخدِّراتِ فحسب، بل إعادةِ التحقيقِ في جميعِ القضايا التي تتضمَّنُ شبهاتٍ أو نَقْصًا في الأدلَّةِ.