الوضع الداكن
رياضة - ريال مدريد يطوي 2025 بلا ألقاب وسط أزمات رياضية وإدارية متلاحقة
نشر بتاريخ 2025/12/25 11:50 صباحًا
43 مشاهدة

أنهى نادي ريال مدريد عام 2025 من دون تحقيق أي لقب، في حصيلة وُصفت بالكارثية على المستويين الرياضي والإداري،

رغم الفوز على إشبيلية في آخر مبارياته خلال العام، وهو انتصار لم ينجح في التخفيف من وطأة موسم مضطرب حافل بالأزمات.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن الفريق الملكي اختتم العام بصفر ألقاب، وعدد كبير من الملفات المفتوحة داخل أروقة النادي.


عام صفري محليًا وأوروبيًا

استهل ريال مدريد عام 2025 بخسارة ثقيلة في نهائي كأس السوبر الإسباني بنتيجة 2-5 أمام غريمه برشلونة،

قبل أن يفقد لاحقًا لقبي كأس الملك والدوري الإسباني خلال شهري نيسان وأيار، وكلاهما ذهب لصالح الفريق الكتالوني.

وعلى الصعيد الأوروبي، لم تكن الصورة أفضل حالًا، إذ فشل ريال مدريد في التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا وفق النظام الجديد،

ما أجبره على خوض ملحق صعب أمام مانشستر يونايتد، في مواجهة اعتُبرت من اللحظات الإيجابية القليلة خلال العام.

ورغم تجاوزه ديربي مدريد الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح، بعد سيناريو درامي شهد لمسة مزدوجة لـ جوليان ألفاريز،

فإن مشوار الفريق الأوروبي توقّف عند ربع النهائي بالخسارة أمام أرسنال ذهابًا وإيابًا بنتيجة إجمالية 1-5.


نهاية حقبة وبداية مشروع جديد

تزامن فقدان لقب الدوري مع رحيل اسمين بارزين شكّلا نهاية مرحلة تاريخية في النادي، هما النجم لوكا مودريتش والمدرب كارلو أنشيلوتي،

حيث ودّعتهما جماهير ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو في احتفالية مؤثرة.

لاحقًا، اتجهت أنظار النادي إلى كأس العالم للأندية بقيادة المدرب الجديد تشابي ألونسو، وهي بطولة كان يُعوّل عليها لتكون مسك الختام لموسم طُمح فيه إلى سبعة ألقاب،

غير أن اللقبين الوحيدين المتحققين كانا كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية، وكلاهما أُحرز في عام 2024.

وفي مونديال الأندية، ودّع ريال مدريد المنافسات من نصف النهائي بعد خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4.


انطلاقة متذبذبة لموسم 2025–2026

مع بداية الموسم الحالي، ظهر ريال مدريد بأداء متقلب، إذ تصدّر الدوري الإسباني من الجولة الثالثة حتى الرابعة عشرة،

قبل أن يتراجع حاليًا بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ومنذ الخسارة أمام سيلتا فيغو 0-2 على ملعب سانتياغو برنابيو في السابع من كانون الأول،

تصاعدت الشكوك حول مستقبل تشابي ألونسو، رغم تجاوز النادي لأزمات سابقة، من بينها خسارة ديربي مدريد بنتيجة 2-5، والتبديل المثير للجدل لـ فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو.

وترى “ماركا” أن الانتصارات الأخيرة على ديبورتيفو ألافيس وإشبيلية وتالافيرا لم تُنهِ الضغط، في ظل بقاء صورة الفريق بعيدة عن التطلعات.


اضطراب مؤسسي وصراعات مفتوحة

إلى جانب التراجع الرياضي، يعيش ريال مدريد حالة اضطراب مؤسسي،

في ظل حديث متزايد عن تغييرات محتملة في نموذج الملكية، يرافقها شح في المعلومات وكثرة الشائعات.

كما دخل النادي في مواجهة مباشرة مع برشلونة على خلفية “قضية نيغريرا”،

التي وصفها رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بأنها أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم،

وهو ما قوبل برد حاد من رئيس برشلونة خوان لابورتا.

وفي الوقت ذاته، يواصل ريال مدريد صراعه القانوني مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

بسبب مشروع دوري السوبر الأوروبي، ورغم صدور أحكام قضائية تصب في مصلحته، فإن النزاع مرشح للاستمرار لفترة طويلة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة

لا توجد مقالات ذات صلة

اقرأ ايضاً
اخر الحلقات