حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل الدائر بشأن مستقبله مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرار متسرع بشأن الاعتزال الدولي، وأنه سيؤجل حسم موقفه النهائي لعدة أسابيع، أو حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026.
ونفى رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، صحة التصريحات التي نُسبت إلى شقيقته كاتيا أفيرو بشأن اعتزاله اللعب دوليًا، مؤكدًا أنه لا يتخذ قرارات متسرعة، وأن تركيزه ينصب حاليًا على مشوار المنتخب في البطولة.
وتحدث قائد المنتخب البرتغالي عن الانتصار الصعب أمام كرواتيا، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى، معتبرًا أن هذه الصفات تمثل عنصرًا أساسيًا في المنافسة على الألقاب.
كما تطرق رونالدو إلى الجانب الإنساني من المواجهة، موضحًا أن لاعبي المنتخب خاضوا اللقاء بروح خاصة وفاءً لزميلهم الراحل دييغو جوتا، مؤكدًا أن ذكراه كانت حاضرة بقوة داخل الملعب، وأن تحقيق الفوز كان أقل ما يمكن تقديمه تكريمًا له.
وأوضح “الدون” أن المنتخب البرتغالي فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، قبل أن يشهد الشوط الثاني بعض الارتباك عقب هدف كرواتيا المباغت، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر داخل صفوف الفريق.
وأضاف أن ركلة الجزاء التي سجلها أعادت الهدوء والثقة إلى زملائه، وأسهمت في استعادة التوازن خلال اللحظات الحاسمة من المباراة.
واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل فيما تبقى من البطولة، مشددًا على أن الطريق نحو التتويج باللقب لا يزال طويلًا، ويتطلب أعلى درجات الجاهزية الذهنية والبدنية.