رفضَ أكاديميونَ ومنظماتٌ حقوقيةٌ في الأنبارِ تصريحاتِ محافظِ بابلَ، مؤكدينَ أنَّ أيَّ محاولاتٍ لعرقلةِ عودةِ النازحينَ تُفاقمُ معاناتَهم الإنسانيةَ وتُطيلُ أمدَ بقائِهم داخلَ المخيمات.
وأكدَ المتحدثونَ أنَّ استمرارَ منعِ آلافِ الأسرِ من العودةِ إلى مناطقِها ومنازلِها يُمثّلُ أزمةً إنسانيةً واجتماعيةً، داعينَ الجهاتِ المعنيةَ إلى حسمِ هذا الملفِّ وإنهاءِ معاناةِ النازحينَ، وضمانِ عودتِهم بشكلٍ آمنٍ وكريم.