طرحت شركة فريم ورك أول حاسوب محمول لها عام 2021 في سوق يعج بالمنافسين والخيارات المتعددة.
اختارت الشركة الدخول بأسلوب مغاير للمعايير التقليدية التي تتبعها بقية الشركات المصنعة للحواسيب المحمولة.
قدمت فريم ورك مفهوما جديدا يعتمد على الترقية الكاملة للجهاز دون الاستعانة بخبراء أو أدوات متقدمة.
تُباع مكونات الحاسوب بشكل منفصل، ويمكن تركيبها بسهولة دون الحاجة إلى معرفة تقنية مسبقة.
وفرت الشركة إمكانية استبدال المعالج أو البطاقة الرسومية أو الشاشة دون استبدال الجهاز بالكامل، مما يوفر على المستخدمين الجهد والتكلفة.
اعتمدت الشركة آلية تركيب مبتكرة تسهّل عملية الترقية دون أدوات معقدة أو دعم فني خارجي.
غالبا ما تكون الحواسيب المحمولة أجهزة مغلقة لا تسمح بالترقية إلا عبر خبراء مختصين، عكس الحواسيب المكتبية.
لذلك ابتعد كثير من الخبراء والمستخدمين عن الحواسيب المحمولة لصعوبة تعديل مكوناتها مستقبلا.
نجحت فريم ورك في جذب الانتباه العالمي بفضل هذا المفهوم الجديد.
أكدت الشركة أنها باعت مئات الآلاف من الوحدات، ما يعكس اهتماما ملحوظا من المستخدمين.
يستطيع المستخدم شراء قطع مثل اللوحة الأم، البطارية، بطاقة الإنترنت، نظام التبريد وحتى الشاشة بسهولة عبر متجر الشركة.
توفر الشركة حواسيب تُركب يدويا ضمن حزم خاصة، ما يمنح المستخدم تجربة فريدة عند إعداد جهازه.
تتيح فريم ورك للمستخدمين تخصيص الجهاز بالكامل، ما يشمل المنافذ، الشاشة، وحتى لوحة المفاتيح.
تقدم الشركة ثلاثة طرز مختلفة من الحواسيب المحمولة بأحجام 12، 13، و16 بوصة.
حازت حواسيب فريم ورك على إعجاب المواقع التقنية والخبراء بفضل سهولة الاستخدام وإمكانية الترقية الفريدة.
توفر الحواسيب أداءً جيداً وسعراً تنافسياً لكنها تبرز خصوصا بفضل قابلية التخصيص والتعديل.
تعتمد فريم ورك على متجرها الخاص لتوفير القطع، ما يقيد المستخدم بخيارات الشركة فقط.
لا يمكن استخدام قطع من شركات أخرى بسبب اختلاف نظام التوصيل والتركيب.
يواجه المستخدم صعوبة في تنويع الخيارات بسبب حصرية القطع من فريم ورك.
قد يساهم التعاون مع شركات أخرى في معالجة هذا القيد وتوسيع نطاق الترقية.