أعلنت شركة “تسلا” الأميركية، يوم الثلاثاء، عن إصدار محدث من تقنيتها الخاصة بالقيادة الذاتية الكاملة “Full Self-Driving”، والتي تتطلب إشرافًا بشريًا، في خطوة تأتي قبيل إعلان مرتقب أثار اهتمام المستثمرين وعشاق السيارات على حد سواء.
ونشرت الشركة التي يقودها إيلون ماسك مقطعًا تشويقيًا يظهر قطعة دائرية دوّارة تحمل شعار “تسلا”، وسط تكهنات حول طبيعة الإعلان. وقد اختتم المقطع برقم “10/7″، في إشارة إلى تاريخ الثلاثاء الذي يُفترض أن يشهد الحدث الكبير.
وأشارت شبكة “سي إن بي سي”، في تقرير اطلعت عليه “العربية Business”، إلى أن الإعلان قد يتعلق بإطلاق طراز منخفض التكلفة طال انتظاره، أو ربما الجيل الجديد من سيارة “رودستر” الرياضية، التي وعد بها ماسك منذ سنوات.
لم تُطلق “تسلا” أي طراز جديد منذ بدء شحن شاحنة “سايبرترك” في أواخر عام 2023، وهي شاحنة ذات تصميم مستقبلي من الفولاذ غير المطلي وزوايا حادة، إلا أنها لم تحقق الانتشار الذي حققته سيارات “Model 3″ و”Model Y”. كما واجهت “سايبرترك” عدة انتقادات وتعرضت لثماني عمليات استدعاء على الأقل في الولايات المتحدة.
مع تراجع مبيعات “تسلا” لعدة فصول متتالية، تحاول الشركة إعادة توجيه أنظار المستثمرين إلى مشاريعها المستقبلية، لا سيما في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر.
حالياً، لا تزال سيارات “تسلا روبوتاكسي” تحت الاختبار وبداخلها سائقون بشريون لضمان السلامة، في حين تقدم شركات منافسة مثل “وايمو” و”أبولو غو” خدماتها بدون سائق بشري.
أما في قطاع الروبوتات، فقد صرّح ماسك بأن روبوت “أوبتيموس” سيصبح قادرًا على العمل في المصانع أو حتى رعاية الأطفال، رغم أن هذه الروبوتات لم تُطرح تجاريًا بعد، على عكس منافسين مثل “Agility Robotics” و”Unitree” اللتين بدأتا فعلاً بتسويق روبوتات ثنائية الأرجل.