يواصل نادي برشلونة مساعيه للعودة إلى ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو”، بعد فترة من التنقل بين ملاعب بديلة نتيجة لأعمال التجديد الجارية في الملعب. ويمضي النادي في إجراءات الحصول على التصاريح الرسمية اللازمة، على أمل استضافة المباريات في أقرب وقت ممكن.
استضاف الفريق الكتالوني مؤخرًا نادي فالنسيا على ملعب “يوهان كرويف”، ويستعد لمواجهة خيتافي على الملعب ذاته الأحد المقبل. ويترقب برشلونة هذا الأسبوع استلام شهادة انتهاء الأعمال من شركة “ديكرا”، تمهيدًا لتقديمها إلى بلدية برشلونة للحصول على تصريح الإشغال الأولي.
هذا التصريح، في حال صدوره، سيسمح بحضور 27 ألف متفرج فقط، وهو رقم أقل من الحد الأدنى الذي يشترطه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) لاستضافة مباريات دوري الأبطال، والبالغ 45 ألف متفرج.
بناءً على ذلك، من المرجح أن يخوض برشلونة مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول على ملعب “الأولمبي لويس كومبانيس”، وذلك بسبب عدم الجاهزية الكاملة لـ”كامب نو”، إضافة إلى تزامن موعد المباراة مع احتفالات “لا ميرسي” الموسيقية في منطقة مونتجويك.
على الرغم من أن لوائح اليويفا تنص على إقامة جميع مباريات دور المجموعات على ملعب واحد، يسعى برشلونة للحصول على استثناء رسمي يتيح له الانتقال إلى “كامب نو” ابتداءً من الجولة الثالثة من البطولة.
وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن النادي الكتالوني يعمل بتنسيق مباشر مع الاتحاد الأوروبي، حيث أجرى وفد من خبراء اليويفا بقيادة رئيس الاتحاد ألكسندر تشيفرين تفتيشًا تقنيًا للملعب مؤخرًا.
يأمل برشلونة أن يستضيف مباراة الجولة الثالثة أمام أولمبياكوس يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول في ملعب “كامب نو”، حيث من المتوقع أن يكون حينها جاهزًا لاستقبال 45 ألف متفرج، وهو الرقم الذي يلبي شروط اليويفا لاستضافة المباريات القارية.