وأَكَّدَ الشَّيخ الخَنجَر أَنَّ التَّحالفَ هوَ مَن رَفَعَ صَوتَه لِلمطالَبَةِ بِحقوقِ النّازِحينَ وَالكَشفِ عن مَصيرِ المغَيَّبينَ حينَ سَكَتَ الآخَرونَ،