في مشهد بعيد عن البروتوكولات الملكية الرسمية، اختارت الملكة رانيا العبدالله، تزامنًا مع احتفالها بعيد ميلادها، مشاركة صورة عائلية عفوية تجمعها بحفيداتها الأربع، في لقطة عكست جانبًا دافئًا من حياتها العائلية ودورها كجدّة.
وجاءت الصورة لتوثّق اتساع ما وصفته الملكة رانيا سابقًا بـ”نادي الأجداد”، بعد انضمام حفيدات جديدات إلى العائلة الملكية الأردنية.
ظهرت الملكة رانيا في الصورة بإطلالة بسيطة وعصرية، مرتدية قميصًا أبيض وسروالًا من الجينز، بعيدًا عن الطابع الرسمي الذي يرافق العديد من إطلالاتها العامة.
وجلست الملكة على كرسي وهي تحتضن التوأمتين حديثتي الولادة، فيما ظهرت الحفيدتان الأكبر سنًا إلى جوارها، إحداهما تستند إلى ركبة جدتها، بينما تنشغل الأخرى بكتاب للأطفال، في مشهد عائلي عفوي يعكس أجواء من الألفة والترابط.
وتأتي الصورة بعد سلسلة من المناسبات السعيدة التي شهدتها العائلة الهاشمية خلال السنوات الأخيرة.
ففي 14 آب/أغسطس 2026، رُزقت الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين، أُعلن لاحقًا أن اسميهما رانيا وتاليا.
وانضمت التوأمتان إلى شقيقتهما أمينة ترميوتس، التي وُلدت في شباط/فبراير 2025.
وكانت بداية دخول الملكة رانيا عالم الجدّات في 3 آب/أغسطس 2024، عندما استقبل ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وزوجته الأميرة رجوة الحسين طفلتهما الأولى، الأميرة إيمان بنت الحسين.
ومنذ ذلك الحين، حرصت الملكة رانيا على مشاركة جانب من فرحتها بأحفادها، وصولًا إلى الصورة العائلية الأخيرة التي جمعتها بحفيداتها الأربع.
وبعيدًا عن نشاطاتها ومهامها العامة، أظهرت الصورة جانبًا عائليًا من حياة الملكة رانيا، حيث ظهرت محاطة بحفيداتها في أجواء منزلية بسيطة.
لقطة تختصر مرحلة جديدة في حياة الملكة رانيا، وتضع لقب “الجدّة” في مقدمة المشهد العائلي الذي شاركته مع جمهورها.