وأضافَ صديق أنَّه إذا لم تمتلكِ الحكومةُ سلطةَ اختيارِ العنف، فلن تمتلكَ السيادة، مؤكِّداً أنَّ السلاحَ المنفلتَ في العراق يُهدِّد أوروبا، وأنَّه لا توجدُ ثقةٌ بأيِّ ضماناتٍ بعدمِ استهدافِ المصالحِ الغربية مقابلَ عدمِ نزعِ السلاح. وحذَّرَ من أنَّ المجتمعَ الدولي سيَدعمُ الحكومةَ إذا تكرَّرَ سيناريو الحوثيين في العراق، وأنَّه لا مبرراتِ حقيقيةً لاستمرارِ وجودِ الفصائلِ في العراق. واعتبرَ صديق أنَّ التبريرَ الحقيقيَّ لاستمرارِ وجودِ الفصائل هو القوةُ والابتزازُ والسيطرةُ على المناطق.