الوضع الداكن
تكنولوجيا - مطورو الألعاب يفضلون الذكاء الاصطناعي لتقليل التكاليف
نشر بتاريخ 2025/08/20 12:21 مساءً
69 مشاهدة

الذكاء الاصطناعي يُغيّر شكل صناعة الألعاب… وفرص العمل مهددة

كشف استبيان حديث أجرته خدمات “غوغل” السحابية بالتعاون مع شركة “هاريس” للتحليلات، أن 87% من مطوري ألعاب الفيديو حول العالم يعتمدون بشكل يومي على تقنيات الذكاء الاصطناعي في أداء مهامهم، بهدف تسريع وتيرة العمل وأتمتة المهام المتكررة.

وأكد غالبية المشاركين في الاستبيان، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يوفّر وقتًا ثمينًا يسمح لهم بالتركيز على الجوانب الإبداعية في تطوير الألعاب، مثل تصميم الحبكة والمستويات والمؤثرات.


                                              تابعونا على التليكرام


خفض التكاليف ومخاوف الملكية الفكرية

ويرى مطورو الألعاب أن الذكاء الاصطناعي يمثل حلاً فعّالًا لمواجهة تحديات ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ عمليات التطوير، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين الشركات العالمية.
وتضمّنت الدراسة، التي شملت 615 مطورًا في دول من بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وفنلندا والنرويج والسويد، عدة مؤشرات على توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي في مهام متعددة، منها تمكينه من اتخاذ قرارات ذاتية لتحسين المحتوى الصوتي والبصري وحتى الأكواد البرمجية، بنسبة بلغت 44%.

إلا أن 63% من المشاركين أعربوا عن قلقهم إزاء حقوق ملكية البيانات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي، محذرين من تعرض الشركات لمساءلات قانونية في حال استخدام بيانات لا تُعرف أصولها بدقة.

تهديد الوظائف… ومخاوف مستمرة

رغم الفوائد التقنية والاقتصادية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن المخاوف تتزايد بين العاملين في قطاع الألعاب، خشية أن يؤدي الاعتماد المتزايد على هذه التقنية إلى تسريح الموظفين أو خفض أجورهم.

وقد شهد العام الماضي احتجاجات من ممثلي صناعة ألعاب الفيديو في هوليوود، اعتراضًا على تغوّل الذكاء الاصطناعي، بعد أن تسبب – بحسب التقارير – في فقدان أكثر من 10 آلاف وظيفة.

وفي مؤشر يعزز هذه المخاوف، يرى 94% من المطورين أن الذكاء الاصطناعي قادر على خفض تكاليف تطوير الألعاب بشكل كامل على المدى الطويل، رغم صعوبة حساب العائد الاستثماري الدقيق حتى الآن.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات