اكدَ اعلاميونَ متخصصونَ في التحققِ من الأخبار الزائفةِ والمعلوماتِ المضللة أن العراقَ باتَ يتصدرُ دولَ المنطقةِ في انتشارِ الجيوشِ الإلكترونية، متجاوزا إيرانَ والدولَ الخليجيةَ من حيثُ الحجمُ والتأثير.
وتشيرُ النتائجُ التي ذكرها الإعلاميون إلى أنَ هذه الجيوشَ تعملُ كأذرعٍ دعائيةٍ وهجوميةٍ تابعةٍ لجهات سياسة تستهدفُ السيطرةَ على الرأيِ العام وتوجيهَ النقاشاتِ العامة بما يخدمُ أجنداتِها السياسية، وتَستخدمُ هذه اللجانُ منظوماتٍ ضخمةً من الحساباتِ الوهميةِ المرتبطةِ ببرامجَ مدفوعةٍ لإدارةِ المحتوى وتوجيهِ الحملات، فضلاً عن شراءِ متابعينَ مزيفينَ وإنتاجِ صورٍ وفيديوهاتٍ دعائية مفبركة، ويبلغُ سعرُ المزرعةِ الإلكترونية الواحدة نحوَ خمسةٍ وعشرينَ ألفَ دولار، تضمُ ما بينَ ثلاثينَ إلى خمسينَ الفَ حساب، ما يحولُها إلى أداةٍ غيرِ مشروعةٍ لتصفيةِ الخصوم السياسيين