كشفت تقارير صحفية عن مغادرة ثمانية موظفين من فرق الذكاء الاصطناعي المتقدمة في شركة “ميتا”، وذلك عقب عمليات إعادة الهيكلة الأخيرة التي أعلن عنها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ.
وجاءت هذه الاستقالات رغم سياسة الإنفاق الموسّعة التي اعتمدتها الشركة لاستقطاب نخبة المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي.
وذكر تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر” أن مغادرة الموظفين جاءت على الرغم من تقديم “ميتا” مكافآت ضخمة وصلت قيمتها إلى مئات الملايين لبعض الخبراء،
في محاولة لتشكيل ما وصف بـ”فريق الذكاء الاصطناعي الخارق”.
ومع ذلك، فإن تلك المحفزات لم تكن كافية للاحتفاظ بهم، حيث شملت الاستقالات موظفين قدامى وآخرين التحقوا مؤخراً بالشركة.
وأوضح التقرير أن سياسة “ميتا” في الإنفاق غير المسبوق على الموظفين الجدد أثارت موجة من الامتعاض داخل أوساط الموظفين القدامى،
الذين عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بـ”التمييز” في المكافآت والتقدير المهني.
وبحسب ما ورد، فقد التحق عدد من المغادرين بشركات منافسة وناشئة في المجال ذاته، أبرزهم:
تشي هاو وو، الذي عين مسؤولاً للذكاء الاصطناعي في شركة “ميموزريز إيه آي” (Memories.Ai).
شايا ناياك وأفروز محيي الدين، اللذان انتقلا إلى شركة “أوبن إيه آي” بعد فترات قصيرة في “ميتا”، علمًا أن الأخير كان قد انضم إلى الشركة بعد أكثر من 14 عامًا قضاها في “غوغل”.
موظفون آخرون توجهوا إلى شركة “بيروديك لابس” (Periodic Labs)، وهي شركة ناشئة أسسها مهندسون سابقون في “أوبن إيه آي” و”غوغل”.
في المقابل، أكدت “ميتا” أن مثل هذه التحركات تُعد طبيعية في شركة بهذا الحجم،
مشيرة إلى أن غالبية المغادرين كانوا على ارتباط بالشركة لفترة طويلة، وأن التغييرات لا تؤثر على المسار العام لمشاريع الذكاء الاصطناعي التي تقودها.