أكدت أمانة بغداد، اليوم الخميس، استمرار استعداداتها المبكرة لموسم الأمطار، فيما أعلنت تأهيل 365 محطة، وحددت نهاية الشهر الحالي موعداً لإنجاز أعمال تنظيف الخطوط الناقلة داخل العاصمة.
وقال المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، إن «الأمانة باشرت، عبر دائرة مجاري بغداد والدوائر البلدية في عموم مناطق العاصمة، استعداداتها المبكرة لموسم الأمطار، بتوجيه من أمين بغداد وإشراف الوكيل البلدي، من خلال حملات لتنظيف مشبكات تصريف مياه الأمطار والمحطات والخطوط الفرعية».
وأضاف أن «دائرة مجاري بغداد نفذت أعمال صيانة وتنظيف للخطوط الناقلة لمياه الصرف الصحي، وتأهيل المحطات الحاكمة وإصلاح التخسفات، فضلاً عن تأهيل 365 محطة والخطوط الناقلة في جانبي الرصافة والكرخ، مع تحقيق نسب إنجاز متقدمة في أعمال التأهيل».
وأشار إلى أن «أعمال تنظيف الخطوط الناقلة داخل العاصمة بغداد ستُنجز بنهاية الشهر الحالي».
وأوضح الجنديل أن «الأمانة وضعت حلولاً لمناطق تجمع مياه الأمطار، من خلال إنشاء خطوط طوارئ لاستيعاب كميات المياه وسحبها بأسرع وقت ممكن».
وبيّن أن «الطاقة الاستيعابية للخطوط الناقلة تبلغ 24.5 ملم، وفي حال هطول أمطار غزيرة، قد تحدث تجمعات مائية تحتاج إلى ساعة أو ساعتين لتصريفها بالكامل».
وأضاف أن «هطول الأمطار بمعدلات بسيطة تقع ضمن الطاقة الاستيعابية للخطوط لن يؤدي إلى تجمع المياه في شوارع العاصمة بغداد».
وأكد الجنديل أن «جهود أمانة بغداد مستمرة، إذ أُعيد تأهيل جميع آليات سحب مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار، استعداداً للتعامل مع أي طارئ خلال الموسم».
وأشار إلى أن «جميع آليات الأمانة ستكون في حالة استنفار عند هطول الأمطار، بإشراف الوكيل البلدي، لضمان سرعة سحب المياه ومعالجة التجمعات في المناطق المتأثرة».
ولفت المتحدث باسم الأمانة إلى «وجود تنسيق عالٍ مع وزارتي الكهرباء والموارد المائية لمعالجة الحالات الطارئة التي قد ترافق هطول الأمطار».
وأوضح أن «المحطات تعتمد على المولدات عند انقطاع التيار الكهربائي الوطني، إلا أنها تعمل بنصف طاقتها التصميمية عند تشغيلها بالمولدات».
وأضاف أن «وزارة الكهرباء ممثلة بعضو في غرفة عمليات شُكلت مسبقاً برئاسة أمين بغداد، بهدف معالجة حالات انقطاع التيار الكهربائي وضمان تشغيل المحطات بطاقتها القصوى لسحب مياه الأمطار».
وأكد الجنديل أن «أمانة بغداد تواصل إجراءاتها لإيجاد حلول آنية وسريعة لأي تجمعات مائية قد تحدث نتيجة تساقط الأمطار، بما يسهم في الحد من تأثيراتها في شوارع العاصمة».