تواجه الأسر البريطانية ارتفاعًا جديدًا في فواتير الطاقة خلال الشتاء المقبل، في ظل استمرار الصراع
في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
وبحسب تقرير نشره موقع «London Loves Business» البريطاني، اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس 2026،
فإن استمرار التوترات في الشرق الأوسط أسهم في دفع أسعار الطاقة بالجملة إلى الارتفاع، ما ينذر بزيادة إضافية في تكاليف الغاز والكهرباء مع اقتراب موسم البرد.
ومن المقرر أن تعلن هيئة تنظيم الطاقة البريطانية «Ofgem»، الأربعاء، سقف أسعار الطاقة للفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول حتى ديسمبر/كانون الأول،
وسط توقعات بارتفاعه بنحو 4% للأسرة النموذجية في إنجلترا واسكتلندا وويلز.
وتتوقع مؤسسة «Cornwall Insight» ارتفاع متوسط الفاتورة السنوية للأسرة النموذجية إلى نحو 1,729 جنيهًا إسترلينيًا، مقابل 1,663 جنيهًا حاليًا.
وبحسب التقديرات، سيضع الارتفاع المرتقب متوسط فواتير الطاقة عند أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2023،
بالتزامن مع بدء زيادة الطلب على التدفئة خلال الأشهر الباردة.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط على الأسعار تعود إلى مزيج من الاضطرابات الجيوسياسية والظروف المناخية،
إذ أدى الصراع المستمر في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار الطاقة بالجملة، فيما أسهمت موجات الحر الأوروبية في زيادة الطلب على الكهرباء المولدة بالغاز.