واصلت أسعار النفط تسجيل مكاسب جديدة في التعاملات الأخيرة، مدفوعة بتشديد الولايات المتحدة إجراءاتها على شحنات النفط القادمة من فنزويلا، رغم استمرار مؤشرات ضعف الطلب العالمي، وسط ترقّب الأسواق لتداعيات التصعيد الأميركي على الإمدادات.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.6% ليستقر فوق مستوى 58 دولارًا للبرميل، في حين تجاوز خام برنت حاجز 62 دولارًا للبرميل، مدعومًا بالمخاوف المتعلقة بالإمدادات الفنزويلية.
وفي هذا السياق، صعدت الولايات المتحدة على متن ناقلة نفط وصادرت أخرى، كما سعت مؤخرًا لملاحقة ناقلة ثالثة قرب السواحل الفنزويلية، ضمن سياسة الضغط التي تنتهجها واشنطن ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
ورغم ذلك، غادرت قرابة ست ناقلات محمّلة بالنفط الخام سواحل فنزويلا منذ أن كثّفت إدارة دونالد ترمب جهودها للحد من عائدات النفط التي تمثل شريانًا ماليًا لكاراكاس.
وتتجه أحجام التداول نحو الانخفاض قبيل عطلات ديسمبر، مع غياب عدد كبير من المتعاملين عن الأسواق، ما يسهم في حدوث تقلبات سعرية مبالغ فيها.
وكان ترمب قد أكد أن الولايات المتحدة ستحتفظ بالنفط الذي تمت مصادرته من إحدى الناقلات.
وتُشكّل صادرات فنزويلا أقل من 1% من الإمدادات العالمية للنفط، إلا أن عائداتها تُعد حيوية لحكومة مادورو، التي وصفت الإجراءات الأميركية بأنها «قرصنة».