شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة باستمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، رغم استمرار الآمال بالتوصل إلى اتفاق يحد من التصعيد.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنحو 5%، لتبلغ قرابة 95 دولارًا للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، بالتزامن مع انخفاض العقود الأوروبية.
في المقابل، أظهرت الأسواق الآسيوية قدرة نسبية على التماسك، حيث حققت بعض المؤشرات مكاسب، بدعم من تفاؤل المستثمرين بإمكانية احتواء الأزمة ومنع توسعها.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الشكوك حول مستقبل وقف إطلاق النار، خاصة مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، ما عزز حالة الترقب والحذر لدى المستثمرين في الأسواق العالمية.
شهدت أسواق السندات تراجعًا، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.26%. في المقابل، حافظ الدولار على استقرار نسبي أمام العملات الرئيسية.
يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، نظرًا لتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة.
كما تنتظر الأسواق صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تشمل:
ورغم أهمية هذه المؤشرات، يبقى التركيز الأكبر منصبًا على تطورات الشحن في منطقة الخليج.