وقال بقائي، في مؤتمرٍ صحافيٍّ بطهران، إنَّ بنودَ القرارِ ألفين ومئتين وواحدٍ وثلاثين كان يجب أن تنتهيَ في موعدِها المقرَّر في الثامنِ عشرَ من تشرينَ الأول،
وأن يُزالَ الملفُّ النوويُّ الإيرانيُّ من جدولِ أعمالِ مجلسِ الأمن،
مُبيّناً أنَّ فشلَ التوصُّلِ إلى اتفاقٍ جديدٍ لم يكن بسببِ نقصِ مقترحاتِ إيران،
بل بسببِ عجزِ الأطرافِ الغربيةِ وافتقارِها للإرادةِ السياسية،
وأنَّ إيران طرحت كلَّ ما هو منطقيٌّ ويحفظُ الكرامة. وأكّدَ بقائي أنَّ طهران لا تملكُ خططاً راهنةً للتفاوضِ مع الترويكا الأوروبية،
مُضيفاً أنَّ بلادَه تركّزُ حالياً على دراسةِ تبعاتِ الخطواتِ الغربية.