سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا طفيفًا خلال الساعات الأخيرة، مدفوعة بتقارير متداولة عن احتمال تنفيذ ضربات جوية أمريكية على فنزويلا قد تبدأ خلال ساعات، وسط تحركات بحرية لافتة قرب السواحل الفنزويلية.
وارتفع خام برنت إلى 65.07 دولارًا للبرميل عند التسوية، بزيادة قدرها سبعة سنتات (0.11%)، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التداول عند 60.98 دولارًا للبرميل، مرتفعًا بمقدار 41 سنتًا أو 0.68%.
قال فيل فلين، كبير المحللين في برايس فيوتشرز:
“هل هذه خدعة من دونالد ترامب أم حلوى؟”، في إشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق نفى سابقًا نيته ضرب إيران، قبل تنفيذ الهجمات بالفعل.
وأوضح فلين أن أول التقارير التي تحدّثت عن “هجوم محتمل على فنزويلا” تركت أثرًا مباشرًا على السوق، محذرًا من أن تنفيذ أي عملية عسكرية مطلع الأسبوع سيُشعل الأسعار بشكل أكبر يوم الاثنين.
أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة نشرت فرقة عمل بحرية تضم حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، الأكبر في الأسطول الأمريكي، قبالة السواحل الفنزويلية.
ورغم أن العمليات البحرية الأمريكية في منطقة الكاريبي كانت تركز مؤخرًا على محاربة مهربي المخدرات، إلا أن تمركز الحاملة العملاقة في هذا التوقيت يُشير إلى احتمالات تصعيد غير اعتيادي.
من جانبه، قال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال، لوكالة رويترز:
“من الواضح أن هناك شيئًا ما يحدث هناك. بالنسبة لتجار النفط، هذه حالة كلاسيكية تقول: اشترِ الآن واسأل لاحقًا”.
وتُظهر سلوكيات السوق الحالية أن المضاربين يترقبون أي تطورات جيوسياسية يمكن أن تُشعل الأسعار، وسط تحركات استباقية بالشراء، تحسّبًا لأي تصعيد عسكري قد يُقلّص الإمدادات النفطية.