الوضع الداكن
تكنولوجيا - قفزة في أسعار الذاكرة بسبب الذكاء الاصطناعي
نشر بتاريخ 2025/10/30 8:42 صباحًا
52 مشاهدة

ارتفاع الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق الهواتف

تشهد صناعة الهواتف الذكية تحديًا جديدًا مع تزايد الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى أزمة حادة في توافر رقائق ذاكرة HBM فائقة السرعة، والتي تُستخدم في تشغيل أنظمة مثل ChatGPT وGemini وCopilot، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار إنتاج الهواتف.

أسعار رقائق الذاكرة ترتفع بنسبة 50%

وفقًا لتقارير متخصصة، ارتفعت أسعار رقائق الذاكرة بنسبة تتجاوز 50% خلال عام 2025، مما أدى إلى زيادة تكلفة مكونات الأجهزة الذكية، وعلى رأسها الهواتف والحواسيب اللوحية. وقد كشف تقرير نشره موقع Gizmochina، واطلعت عليه العربية Business، أن هذا الارتفاع مرتبط مباشرة بطفرة الذكاء الاصطناعي التي تضاعف الطلب على الذاكرة من نوع HBM.


تابعونا على التلكرام


سامسونغ تستعد للزيادة.. وشاومي تبدأ مبكرًا

رغم أن سامسونغ تُعد من أكبر منتجي رقائق الذاكرة في العالم، إلا أنها لم تفلت من تأثير الأزمة، وتخطط لرفع أسعار هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية المقبلة، لتعويض ارتفاع التكاليف.

أما شاومي، فقد سبقت منافسيها بخطوة، إذ أطلقت هاتف Redmi K90 بسعر 2,599 يوان صيني، بزيادة قدرها 100 يوان عن الإصدار السابق، دون أي تغييرات في السعة (12GB + 256GB).

أزمة تمتد لسنوات.. والمستهلك هو المتأثر الأول

يحذّر خبراء التقنية من أن أزمة نقص الذاكرة لن تكون مؤقتة، إذ يُتوقّع أن تستمر حتى عام 2027 أو 2028، في ظل الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي.

وتشير التقديرات إلى أن أسعار الهواتف الذكية الرائدة قد ترتفع بما يتراوح بين 50 إلى 100 دولار خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يُشكل تحديًا للمستهلكين الباحثين عن الترقية في عالم تقني سريع التطور.

مستقبل التقنية.. أكثر ذكاءً وأعلى سعراً

تُظهر هذه التطورات أن الذكاء الاصطناعي لا يغيّر فقط طريقة استخدامنا للأجهزة الذكية، بل يفرض أيضًا معادلة جديدة في تسعيرها. ومع تحوّل تقنيات HBM إلى عنصر حاسم في الأجهزة المتطورة، سيكون على المستهلكين التعامل مع هواتف أكثر ذكاءً لكن بأثمان أعلى.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات