استنكرَ شيوخُ ووجهاءُ محافظةِ الأنبار، التصريحاتِ التي أدلى بها محافظُ بابل بشأنِ أهالي جرف الصخر، مُؤكِّدينَ أنَّ حقَّ العودةِ دستوريٌّ وإنسانيٌّ ثابتٌ لا يَسقُطُ بالتقادمِ.
وأكَّدَ شيوخُ الأنبار في بيانٍ رسميٍّ أنَّ أراضيَ وممتلكاتِ جرف الصخر تعودُ لأصحابِها الشرعيِّينَ، مُطالبينَ الحكومةَ والسلطاتِ التشريعيَّةَ والقضائيَّةَ بفتحِ تحقيقٍ رسميٍّ بشأنِ تلكَ التصريحاتِ، ووضعِ خُطَّةٍ وطنيَّةٍ وجدولٍ زمنيٍّ لإعادةِ الأهالي إلى مناطقِهم، وتعويضِ المتضرِّرينَ، وإنهاءِ جميعِ المعوِّقاتِ التي تحولُ دونَ عودتِهم، مُحذِّرينَ من أيِّ خطابٍ يُبرِّرُ التغييرَ الديموغرافيَّ أو يُهدِّدُ الوحدةَ الوطنيَّةَ والسِّلمَ الأهليَّ. وفي هذا السياق أعلنَ شيوخُ الأنبار دعمَهم لرئيسِ مجلسِ الوزراءِ علي الزيدي، داعينَ حكومتَهُ إلى الاهتمامِ بملفاتِ المحافظةِ الخدميَّةِ والتنمويَّةِ، والإسراعِ في صرفِ التعويضاتِ وإنصافِ المتضرِّرينَ، مُجدِّدينَ دعمَهم للقوَّاتِ الأمنيَّةِ وجهودِها في حفظِ الأمنِ والاستقرارِ وفرضِ سلطةِ القانونِ.