وأوضح بيانٌ للوزارة أنّ الفيديوهاتِ المتداولةَ حول الموضوعِ “غيرُ دقيقة”، مشيراً إلى أنّ محطةَ التصريفِ المذكورةَ تابعةٌ لأمانةِ بغداد وليس لمدينة الطب، مؤكدة أنّ المنشآتِ الصحيةَ تستخدمُ محطاتِ معالجةٍ تم تنفيذُها بمواصفاتٍ عالميةٍ بالتعاون مع منظمةِ يونيسف، داعياً وسائِلَ الإعلام إلى التحقُّقِ من المَعلوماتِ قبل نَشرِها، محذرة من اتخاذ إجراءاتٍ قانونيةٍ ضِدَّ الجِهاتِ التي تَنشرُ مَعلوماتٍ مَغلوطة.