إطلاق مرتقب في كندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا ضمن خطة توسع تدريجية
تستعد شركة “سامسونغ” لتوسيع نطاق طرح نظارتها الجديدة Galaxy XR، المخصصة لتجارب الواقع الممتد، لتشمل أسواقًا عالمية إضافية خلال عام 2026، بعد إطلاقها الأولي في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
أربع دول جديدة في الخطة الأولية
بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch واطلعت عليه “العربية Business”، تخطط “سامسونغ” لإطلاق النظارة في أربع دول إضافية هي: كندا، ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا، على أن يتم التوسع لاحقًا إلى أسواق أخرى تدريجيًا، مع زيادة الطاقة الإنتاجية وتوسيع منظومة التطبيقات والخدمات الداعمة للنظارة.
تابعونا على التلكرام
استراتيجية مدروسة تشبه نهج “أبل”
تتبع “سامسونغ” نهجًا تدريجيًا ومدروسًا في توسيع نطاق التوفر، حيث تسعى لاختبار أداء المبيعات وردود فعل المستخدمين في الأسواق الرئيسية أولًا، قبل اتخاذ قرار بالتوسع العالمي الكامل. وتُذكّر هذه الإستراتيجية بسياسة “أبل” عند إطلاق نظارة Vision Pro، التي توفرت أولًا في السوق الأمريكية ثم توسعت لاحقًا إلى أسواق محدودة.
منافسة سعرية مع نظارة “أبل”
تُعد نظارة “Galaxy XR” منافسًا مباشرًا لنظارة “أبل”، مع تفوق نسبي في السعر، حيث يبلغ سعرها 1,799 دولارًا، مقابل 3,499 دولارًا لنظارة “Vision Pro”، ما يمنح “سامسونغ” أفضلية في جذب فئات أوسع من المستخدمين، خصوصًا الباحثين عن تجربة واقع ممتد متقدمة بتكلفة أقل.
تحديات تقبل الواقع الممتد
ورغم الطموحات العالية لكبرى الشركات التقنية، يرى محللون أن الواقع الممتد لا يزال منتجًا نخبويًا، يفتقر إلى تطبيقات يومية مقنعة للمستخدم العادي، كما أن تجربة استخدامه – رغم تقدمها التقني – لا تزال منعزلة ومكلفة، مقارنة بأجهزة ذكية قابلة للارتداء أكثر واقعية، مثل النظارات الذكية، التي تعمل سامسونغ وأبل على تطويرها أيضًا.

