أكَّدَ نازحونَ من نينوى أنَّ ملامحَ العيدِ غابَت عن حياتِهم لأكثرَ من عشرِ سنواتٍ، بسببِ استمرارِ النزوحِ والدمارِ الذي يمنعُهم من العودةِ إلى مناطقِهم الأصليةِ.
وأوضَحوا أنَّ سنواتِ النزوحِ أبعدَتْهم قسراً عن ديارِهم، فيما لا تزالُ آثارُ الدمارِ تُغطِّي مناطقَ واسعةً وتُعرقِلُ استئنافَ الحياةِ الطبيعيةِ، مُضيفينَ أنَّ غيابَ الاستقرارِ والخدماتِ حوَّلَ مناسبةَ العيدِ إلى ذكرى مؤلمةٍ، وسطَ مطالباتٍ بالإسراعِ في إعادةِ الإعمارِ وتهيئةِ الظروفِ المناسبةِ لعودةِ العائلاتِ النازحةِ.