أكدَ موقعُ الحرة أنَّ قاآني لم يخرج بنتائجَ من زيارتِه إلى العراق، ولم يتمكَّن من لقاءِ الزيدي، مشيراً إلى أنَّ رئيسَ الوزراء يبحثُ عن علاقةٍ سياسيةٍ مع إيران، لا علاقةٍ عسكرية، وأنَّه لن يقبلَ باستقبالِ قادةٍ عسكريين.
تابعونا على التليكرام
وأضافَ الموقعُ أنَّ الزيدي يُصرُّ على المضيِّ باتجاه مواجهةِ أيِّ فصيلٍ لا يتخلّى عن سلاحِه بعد انتهاء المهلة التي حدَّدتها الحكومةُ العراقية، ويرفضُ جميعَ مساعي القياداتِ الشيعية لخلقِ حالةٍ من التفاهم بين الفصائل والحكومة تقومُ على عدمِ نزعِ السلاح، مؤكداً أنَّ الزيدي ماضٍ باتجاه تثبيتِ قوةِ الدولة من دونِ الخضوعِ لتسويات.

