أكّد ممثلُ الأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان أن مغادرةَ بعثةِ يونامي نهايةَ كانون الأول تأتي استجابةً لطلبٍ رسمي من بغداد، مشيراً إلى أن المهمة الأساسية للبعثة اكتملت وأن الوقتَ حان ليتولى العراقيون إدارة ملفاتهم بأنفسهم.
الحسان جدد إشادته بكرم العراقيين ورفضهم للإملاءات، داعياً إلى تجاوز الطائفية وترسيخ المساواة باعتبارها الأساس لأي مشروع وطني جامع. مؤكدا أن الوقتَ قد حان ليشعرَ جميعُ العراقيين بأنهم منتمون لهذا البلد على أساسِ المساواة في المواطنة، بعيداً عن الانقسامات الحزبية والفئوية. ولفت الحسان إلى أن الأمم المتحدة ستستمر في العراق عبر أدوارٍ تقنية تتعلق بالمناخ والصحة والتعليم والتكنولوجيا، لكنه شدّد على أن العراق لن يتمكن من الشروع في مرحلة اقتصادية وتنموية مستدامة ما لم تُرفع العقوبات المفروضة على ثمانيةٍ وثلاثين مصرفاً من أصل اثنين وسبعين.
رئيس يونامي: مهمة البعثة أنجزت ومغادرتنا جاءت بطلب عراقي

