وأوضحَ الأهالي أنَّ أكثرَ من سبعِ مئةِ عائلةٍ نزحت من القريةِ خلالَ سنواتِ الإرهابِ والعملياتِ العسكرية، ولم يَعُدْ منها سوى سبعٍ وثلاثينَ عائلةً، فيما لا تزالُ معظمُ المنازلِ مُهدَّمةً ولم تُرَمَّمْ حتى الآن، مُؤكِّدينَ أنَّ تأخُّرَ صَرْفِ المستحقاتِ وضعفَ الخدماتِ الأساسيةِ حَرَمَاهم من إعادةِ الإعمارِ والاستقرار.