الوضع الداكن
تكنولوجيا - قبل النوم.. 8 أجهزة إلكترونية يُنصح بإبعادها عن غرفة نومك
نشر بتاريخ 2026/10/20 4:05 مساءً
3 مشاهدة

تشكل الأجهزة الإلكترونية داخل غرف النوم تحديًا متزايدًا للحصول على نوم صحي، خصوصًا مع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والساعات الذكية، التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للأطفال والبالغين.

وتشير دراسات إلى أن نحو 75% من الأطفال و70% من البالغين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية داخل غرف نومهم أو أثناء وجودهم في السرير، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه العادات في مدة النوم وجودته.

وبحسب تقرير لموقع «Sleep Foundation» المتخصص في صحة النوم والتثقيف الصحي، نقلته «العربية Business»، فإن خبراء النوم ينصحون بالحد من وجود الأجهزة الإلكترونية داخل غرف النوم، لما قد يترتب على استخدامها ليلًا من اضطرابات تؤثر في الراحة والنوم.


تابعونا على التليكرام


كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية في جودة النوم؟

قد يؤدي استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال ساعات الليل إلى تأخير موعد النوم وتقليل عدد ساعاته، فضلًا عن إبقاء الدماغ في حالة من التنبه، ما يجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.

كما يمكن للأصوات والتنبيهات والأضواء الصادرة عن الأجهزة أن تتسبب في الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، بينما قد يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات في الإنتاج الطبيعي لهرمون الميلاتونين، الذي يساعد على تنظيم النوم، ويؤدي إلى اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية.

ولا تقتصر المشكلة على تشغيل الأجهزة، إذ إن وجود الهاتف المحمول بالقرب من السرير، حتى عند ضبطه على الوضع الصامت، قد يدفع الشخص إلى تفقد الرسائل والإشعارات عند الاستيقاظ ليلًا، ما يصعّب العودة إلى النوم.

8 أجهزة يُنصح بإبعادها عن غرفة النوم

يوصي التقرير بالبدء بحصر الأجهزة الإلكترونية الموجودة في غرفة النوم، ثم محاولة نقلها إلى أماكن أخرى داخل المنزل، وتشمل:

  1. أجهزة التلفزيون: التي قد تشجع على مشاهدة البرامج حتى ساعات متأخرة.

  2. الهواتف الذكية: بسبب الإشعارات والرسائل وإغراء تفقدها باستمرار.

  3. الأجهزة اللوحية: التي تُستخدم للتصفح ومشاهدة المحتوى قبل النوم.

  4. أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة: التي قد تدفع إلى مواصلة العمل أو الأنشطة الرقمية داخل غرفة النوم.

  5. أجهزة ألعاب الفيديو: التي قد تُبقي الذهن في حالة من النشاط والتنبه.

  6. أجهزة القراءة الإلكترونية: التي يُفضل الحد من استخدامها ضمن روتين تقليل الأجهزة الإلكترونية ليلًا.

  7. الساعات الذكية: التي قد تتسبب تنبيهاتها في مقاطعة النوم.

  8. أجهزة التحكم في المنزل الذكي: مثل «Amazon Echo» و«Google Home»، التي تندرج ضمن الأجهزة المقترح إبعادها عن بيئة النوم.

وتختلف سهولة إخراج هذه الأجهزة من غرفة النوم بحسب طبيعة استخدامها والحاجة إلى شحنها، لكن إعداد قائمة واضحة بها يُعد خطوة أولى نحو توفير بيئة أكثر ملاءمة للنوم.

خطوات عملية للحصول على غرفة نوم خالية من التكنولوجيا

يشير التقرير إلى أن التخلص من الأجهزة الإلكترونية داخل غرفة النوم لا يتطلب بالضرورة تغييرًا جذريًا ومفاجئًا، بل يمكن تحقيقه تدريجيًا من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة.

ومن أبرز هذه الخطوات تخصيص مكان خارج غرفة النوم لوضع الأجهزة الإلكترونية وشحنها طوال الليل، بما يضمن الابتعاد عنها حتى الصباح.

كما يُنصح بوضع روتين منتظم قبل النوم، يتضمن أنشطة تساعد على الاسترخاء، مثل القراءة في إضاءة خافتة أو ممارسة تمارين التمدد، بدلًا من مشاهدة التلفزيون أو تصفح الرسائل.

ويمكن كذلك تحديد موعد ثابت لإيقاف استخدام الشاشات، وآخر لإطفاء الأنوار والاستعداد للنوم، ما يساعد على الحد من السهر وتنظيم مواعيد الراحة.

بدائل بسيطة للهاتف والشاشات قبل النوم

من النصائح التي يوردها التقرير الاحتفاظ بكتاب أو مجلة ورقية بالقرب من السرير، لتشجيع القراءة بدلًا من استخدام الهاتف أو الأجهزة اللوحية.

ويُفضل أيضًا تجنب العمل من السرير، وتخصيصه للنوم والعلاقة الزوجية، بما يساعد الدماغ على ربط السرير بالراحة بدلًا من الأنشطة اليومية.

أما الأشخاص الذين يعتمدون على هواتفهم للاستيقاظ صباحًا، فيمكنهم استخدام ساعة منبه تقليدية، مع اختيار إضاءة منخفضة للمحافظة على ظلام الغرفة.

وفي حال استخدام الهاتف لتشغيل أصوات مهدئة، يمكن الاستعانة بجهاز مستقل لإصدار الضوضاء البيضاء، ما يقلل الحاجة إلى إبقاء الهاتف بالقرب من السرير.

كيف تتخلص من الرغبة المستمرة في تفقد الهاتف؟

قد يشعر بعض الأشخاص بالقلق من تفويت الرسائل أو المكالمات عند إبعاد هواتفهم، وهو ما يجعل التخلي عن الأجهزة الإلكترونية ليلًا أمرًا صعبًا.

وللتعامل مع هذا الشعور، ينصح التقرير بممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق والتأمل الواعي، للمساعدة على تهدئة الذهن والاستعداد للنوم.

كما يُوصى بوضع حدود واضحة للتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة وزملاء العمل، وإبلاغهم بعدم التوافر خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، لتقليل الشعور بضرورة البقاء متصلًا طوال الوقت.

عادات تدريجية لنوم أكثر راحة

يشجع التقرير على تحويل إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن غرفة النوم إلى تجربة إيجابية، من خلال مكافأة النفس عند الالتزام بهذه العادة لفترات محددة، مثل أسبوع أو شهر أو عام.

ولا يشترط تطبيق جميع النصائح دفعة واحدة، إذ يمكن اختيار الخطوات التي تتناسب مع الاحتياجات اليومية لكل شخص.

ويؤكد التقرير أن تقليل الاعتماد على التكنولوجيا داخل غرفة النوم، إلى جانب الالتزام بروتين منتظم قبل النوم، قد يساعد على تحسين جودة النوم وتعزيز العادات الصحية لدى الأطفال والبالغين.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات