بدأت وسائل الإعلام العالمية تتناول فرضية انتقال النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى صفوف النادي الأهلي السعودي، في ظل تعثر المفاوضات بين اللاعب وناديه ريال مدريد بشأن تجديد العقد الذي ينتهي في صيف 2027.
ورغم أن الصفقة تبدو صعبة، إلا أن هناك رغبة متزايدة داخل منظومة الدوري السعودي للمحترفين من أجل إتمامها، في إطار خطط تعزيز الجاذبية العالمية للدوري.
ماذا يعني انتقال فينيسيوس للأهلي؟
صفقة من هذا النوع قد تحمل تحولات كبيرة في تاريخ النادي الأهلي على المستويات الرياضية والتسويقية والإعلامية، وذلك للأسباب التالية:
1. حضور إعلامي عالمي غير مسبوق
فوز الأهلي بدوري أبطال آسيا مؤخراً وضعه في بؤرة اهتمام الصحافة الآسيوية والدولية. ومع قدوم نجم بحجم فينيسيوس، سيصبح الأهلي عنواناً يومياً في الصحف العالمية والرياضية.
يملك فينيسيوس قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم، ومن المتوقع أن يتجه جزء كبير منها لمتابعة مباريات الأهلي، ما يعزز من الحضور الجماهيري والإعلامي للنادي.
3. إضافة فنية نوعية
من الناحية الفنية، يُتوقع أن يسهم فينيسيوس في رفع مستوى الأداء داخل الفريق، ويمنح “الراقي” جمالية كروية تجذب أنظار المشجعين داخل السعودية وخارجها.
4. ارتفاع القيمة السوقية للأهلي
تقدّر القيمة السوقية لفينيسيوس جونيور بنحو 200 مليون يورو، وهو ما يعني زيادة متوقعة في عقود الرعاية والإعلانات، ما يعزز الموارد المالية للنادي بشكل كبير.
5. ورقة تسويقية لمونديال الأندية
من المقرر أن يشارك الأهلي في كأس العالم للأندية 2029، بصفته بطلاً لآسيا 2025، ووجود نجم عالمي مثل فينيسيوس سيشكل إضافة تسويقية ضخمة في التحضير لهذا الحدث المرتقب.