قد يكون فتح التطبيقات تلقائيًا عند الضغط على روابط معينة أو زيارة صفحات محددة في المتصفح ميزة مفيدة في نظام أندرويد، لكنها قد تصبح مزعجة أحيانًا عندما يفتح الهاتف تطبيقًا غير الذي يريده المستخدم.
تابعونا على التليكرام
فعلى سبيل المثال، قد تضغط على رابط لموقع جغرافي أُرسل إليك عبر واتساب، فتجد أن الهاتف يفتح تطبيق أوبر تلقائيًا بدلًا من خرائط غوغل أو المتصفح.
وفي حالات أخرى، قد يحدث العكس، إذ يفتح الهاتف نسخة الويب من خدمة معينة بدلًا من التطبيق المثبت على الجهاز، وهو ما قد يسبب إرباكًا للمستخدم إذا كانت بعض الميزات تختلف بين التطبيق والموقع.
ويتيح أندرويد إيقاف هذا السلوك لتطبيقات محددة، كما يوفر خيارًا لإعادة ضبط تفضيلات جميع التطبيقات عند الحاجة، وفق تقرير نشره موقع “Android Headlines” واطلعت عليه “العربية Business”.
إيقاف فتح الروابط تلقائيًا في تطبيق محدد
إذا كنت تريد منع تطبيق معين من فتح الروابط بصورة تلقائية، يمكنك تعديل إعداداته الافتراضية باتباع الخطوات التالية:
- اسحب شريط الإشعارات إلى أسفل، وقد تحتاج إلى السحب مرتين في بعض الأجهزة، ثم اضغط على رمز الإعدادات.
- انتقل إلى قسم “التطبيقات”.
- اختر “عرض جميع التطبيقات” إذا كان هذا الخيار متاحًا.
- ابحث عن التطبيق الذي تريد تغيير إعداداته واضغط عليه.
- اختر “فتح بشكل افتراضي”، وقد تحتاج إلى التمرير لأسفل للوصول إلى الخيار.
- عطّل خيار “فتح الروابط المدعومة”.
وبعد تنفيذ هذه الخطوات، لن يفتح التطبيق المحدد الروابط المرتبطة به تلقائيًا بالطريقة السابقة.
ويمكن تكرار العملية مع أي تطبيقات أخرى تريد منعها من الاستحواذ على الروابط.
إعادة ضبط إعدادات جميع التطبيقات
إذا كنت لا تعرف أي تطبيق غيّر إعداداته الافتراضية، أو كان لديك عدد كبير من التطبيقات التي يصعب فحصها واحدًا تلو الآخر، يتيح أندرويد إعادة ضبط تفضيلات التطبيقات دفعة واحدة.
ولتنفيذ ذلك:
- افتح “الإعدادات”.
- انتقل إلى “التطبيقات”.
- اضغط على قائمة النقاط الثلاث في أعلى الشاشة.
- اختر “إعادة ضبط تفضيلات التطبيقات”.
- اقرأ التحذير الذي يعرضه الهاتف بعناية.
- إذا كنت موافقًا على التغييرات، اضغط على “إعادة ضبط التطبيقات”.
ماذا يحدث عند إعادة ضبط التفضيلات؟
لا يقتصر هذا الخيار على إعدادات فتح الروابط فقط، بل يعيد عددًا من إعدادات التطبيقات إلى حالتها الافتراضية.
وقد يشمل ذلك إعادة ضبط التطبيقات الافتراضية، وبعض إعدادات الإشعارات، والقيود التي سبق تطبيقها على التطبيقات، إضافة إلى بعض إعدادات الأذونات واستخدام البيانات في الخلفية.
ولهذا، قد تضطر بعد العملية إلى إعادة تخصيص عدد من الإعدادات التي سبق أن عدلتها يدويًا.
أي الخيارين أفضل؟
في معظم الحالات، يُفضل تعديل إعدادات التطبيق المحدد الذي يسبب المشكلة بدلًا من إعادة ضبط تفضيلات جميع التطبيقات.
أما خيار إعادة الضبط الشامل، فمن الأفضل استخدامه عندما يكون سبب المشكلة غير واضح أو عندما تكون الإعدادات الافتراضية قد تغيرت في عدة تطبيقات في الوقت نفسه.

