يستذكرُ العراقيّونَ اليومَ الذكرى الثانيةَ عشرةَ لفاجعةِ الموصل، وما خلَّفَه الحدثُ من مآسٍ وأحداثٍ مُروِّعةٍ أسفرتْ عن آلافِ الضحايا من العراقيّين، وتغييبِ عشراتِ الآلافِ، وتشريدِ الملايينِ من مدنِهم.
ويستحضرُ أهالي محافظةِ نينوى هذهِ الذكرى وسطَ استغرابٍ من عدمِ كشفِ نتائجِ التحقيقاتِ والأسبابِ التي أدَّتْ إلى تلكَ الكارثة، وعدمِ محاسبةِ جميعِ المسؤولينَ عن الإخفاقاتِ التي سبقتْها ورافقتْها، رغمَ مرورِ اثنتي عشرةَ سنةً على الحدثِ. وطالبَ الأهالي بمحاسبةِ المُتسبِّبينَ بالفاجعةِ وعدمِ إفلاتِهم من العقابِ، إضافةً إلى فتحِ المقابرِ الجماعيّةِ والكشفِ الفوريِّ عن مصيرِ أبنائِهم الذينَ غيَّبتْهم سنواتُ الحربِ.
في الذكرى الثانية عشرة.. العراقيون يستذكرون فاجعة الموصل وتداعياتها

