وأثارتِ التصريحاتُ المتطرّفةُ للمدعو عماد المسافر غضباً اجتماعيّاً واسعاً في محافظةِ كركوك،
بعدَ أن اعتبرَها أهالي المحافظة مساساً مباشراً بلهجةِ ملايينَ العراقيّين ومحاولةً لفرضِ قيودٍ على طريقةِ الحديث.
وقال مواطنون إنّ تلكَ التصريحاتِ حملتْ خطاباً متطرّفاً لا يُعبِّرُ عن تنوّعِ المدينةِ الثقافيّ والاجتماعيّ،
مُؤكِّدين أنّ لهجةَ العراقيّين جزءٌ من هويّتِهم الشعبيّة ولا يمكنُ لأيِّ جهةٍ أو شخصيّةٍ تقييدُها أو فرضُ بديلٍ عنها.
ونوَّهَ ناشطونَ ومراقبونَ للشأنِ العامّ في كركوك بأنّ الشارعَ يرفضُ أيَّ محاولاتٍ إعلاميّة أو سياسيّة أو طائفيّة تسعى لفرضِ لهجةٍ محدّدة أو التضييقِ
على التنوّعِ اللغويّ الذي يُميِّزُ المجتمعَ العراقيّ.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي