أغرقت موجةُ الأمطارِ الأولى خيامَ النازحين في منطقةِ بزيبز،
تاركةً مئاتِ العائلاتِ تُواجِهُ بردَ الشتاءِ القارس داخلَ خيام مُهترئةٍ لا تُوفِّرُ أيَّ حماية.
النازحون الذينَ يَعيشونَ هذا المشهدَ القاسيَ منذُ سنوات، أكَّدوا أنَّ تكرارَ الغرقِ مع كلِّ موسمِ أمطارٍ لم يَعُد مجردَ حادثٍ طارئ،
بل هو جزءٌ من معاناةٍ مزمنةٍ لا تَجِدُ طريقَها إلى الحل، ومع إعلانِ نتائجِ الانتخابات،
وجَّهتِ العائلاتُ النازحةُ دعواتٍ مباشرةً للفائزين الجدد في مجلسِ النواب لوضعِ نهايةٍ لملفِّ النزوح،
وصرفِ التعويضاتِ وإيجادِ حلولٍ عاجلةٍ قبلَ تفاقمِ الأوضاعِ الإنسانية، آملينَ أن تكونَ الحكومةُ المقبلةُ بدايةَ انفراجةٍ انتَظروها لأكثرَ من عشرِ سنوات.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي