وأكّدَ رئيسُ كتلةِ تحالف السيادة النيابية سالم مطر العيساوي أنَّ جرف الصخر أرضٌ عراقيةٌ وأهلُها أحقُّ بالعودةِ إلى بيوتِهم وأراضيهم
فيما شدّدَ النائب فيصل العيساوي على دعمِ موقفِ الشيخ الخنجر، محذّراً من محاولاتِ تأجيجِ الشارعِ وتحويلِ القضيةِ إلى مهاتراتٍ سياسية
وأعلنَ محافظُ ديالى السابق عمر الحميري مساندتَه للخنجر، مؤكّداً أنَّ الحملاتِ التي تستهدفُه لن تُغيّرَ من مواقفِه
في حين قالت عضوُ مجلسِ محافظةِ الأنبار سناء الفهداوي إنَّ استمرارَ منعِ مئةٍ وعشرين ألفَ نازحٍ من العودةِ منذ اثني عشر عاماً يُمثّلُ ظلماً وتغييراً ديموغرافياً
مرفوضاً. من جانبِها، أكّدت عضوُ مجلسِ محافظةِ بغداد علياء حسين البطاوي أنَّ قضيةَ جرف الصخر وطنيةٌ وإنسانيةٌ تتطلّبُ معالجةً حكوميةً جادّة.