أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، اليوم الأحد، أن المنافذ الحدودية العراقية تشهد حركة تبادل تجاري واسعة مع دول الجوار والشركاء التجاريين، فيما أكد أن الصادرات عبر منفذ طريبيل تجاوزت 300 شاحنة يومياً، مع إعطاء الأولوية للمواد سريعة التلف لضمان وصولها إلى الأسواق دون تأخير.
أولوية للمواد سريعة التلف واستقرار الأسواق
وقال الوائلي إن من أولويات عمل المنافذ الحدودية تسريع إجراءات دخول المواد سريعة التلف، والحرص على عدم تأخيرها، إلى جانب بقية المواد الغذائية والمواد الأولية المستخدمة في الصناعات الغذائية.
وأوضح أن العمل مستمر على مدار 24 ساعة لتسريع إنجاز المعاملات وضمان وصول البضائع إلى الأسواق العراقية، بما يسهم في تعزيز وفرة المعروض والحفاظ على استقرار الأسعار.
حركة تجارية واسعة وتسهيلات للتجار
وأضاف الوائلي أن المنافذ الحدودية تشهد حركة تبادل تجاري واسعة مع دول الجوار والشركاء التجاريين، تتسم بانسيابية عالية، في ظل استمرار العمل دون توقف.
وأشار إلى وجود تنسيق متواصل بين جميع الجهات العاملة في المنافذ الحدودية لتقديم التسهيلات اللازمة للتجار، ومعالجة أي تأخير قد يؤثر في حركة البضائع وينعكس على الأسواق العراقية.
تابعونا على التليكرام
صادرات منفذ طريبيل تتجاوز 300 شاحنة يومياً
وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية أن الفترة الحالية تشهد نمواً ملحوظاً في حركة الصادرات العراقية إلى دول الجوار، مشيراً إلى أن عدد الشاحنات المحملة بالصادرات عبر منفذ طريبيل وحده تجاوز 300 شاحنة يومياً.
ولفت إلى استمرار حركة الترانزيت لمختلف المواد عبر المنافذ الحدودية، بالتزامن مع تصاعد نشاط التبادل التجاري.
العراق يعزز دوره في الأسواق العالمية
وشدد الوائلي على أن النمو المتحقق في حركة التصدير يعكس قدرة العراق على تعزيز دوره بوصفه دولة مصدرة إلى مختلف دول العالم، وعدم اقتصار نشاطه التجاري على الاستيراد فقط.

