الوضع الداكن
ثقافة - شفشاون.. مدينة مغربية أندلسية تأسر زوارها بالأزرق
نشر بتاريخ 2025/08/05 11:32 صباحًا
105 مشاهدة

بجمال هندستها الفريدة وطابعها الأزرق المميز، تواصل مدينة شفشاون شمالي المغرب جذب آلاف السياح من داخل البلاد وخارجها،

محافظةً على إرث أندلسي عريق يتجلى في معمارها، مأكولاتها، ولباسها التقليدي.

تضم المدينة دروباً ومنازل عتيقة، ويمر من وسطها نهر “رأس الماء”، إلى جانب معالم مثل ساحة وطاء حمام وبحيرة جوفية تحت الجبال،

مما يجعلها نقطة جذب سياحية متفردة.

مدينة بطابع أندلسي خالص

يقول الباحث في تاريخ المدينة جمال الدين الريسوني إن شفشاون تأسست عام 1471 على يد علي بن موسى بن راشد لاستقبال المسلمين الأندلسيين المطرودين من إسبانيا،

ويطلق عليها المؤرخون أسماء مثل “أخت غرناطة” و”فاس الصغرى“.



تابعونا على التليكرام



وأكد أن الموريسكيين الذين استقروا بالمدينة جلبوا معهم تراثهم الفكري والمعماري، فانعكس ذلك على نظام توزيع المياه، وتصميم المنازل والشوارع، وحتى في المأكولات والعادات.

ولفت إلى أن شفشاون كانت آخر مدينة احتلتها إسبانيا بسبب تضاريسها الصعبة ومقاومة سكانها،

واضطرت القوات الإسبانية إلى الاستعانة بطائرات أميركية للسيطرة عليها.

سر اللون الأزرق

تحوّلت شفشاون إلى لوحة فنية مفتوحة، حيث تغطي اللون الأزرق جدران المنازل والأزقة،

ويستخدم الجير الممزوج بصبغة النيلة الطبيعية لطلائها.

وتقوم النساء بشكل تقليدي بطلاء الأبواب ومداخل الأحياء، ما يمنح المدينة طابعًا روحانيًا هادئًا.

وبات اللون الأزرق عاملًا رئيسيًا في الترويج للسياحة والاقتصاد المحلي، إذ يتهافت الزوار خصوصاً من أوروبا وآسيا لالتقاط الصور بين الأزقة الزرقاء.

أبواب التاريخ

تقول فاطمة الزهراء الغيوان، مستشارة بلدية مكناس، إن شفشاون من أجمل مدن الشمال الجبلية،

مشيدة بجمالها الطبيعي وكرم أهلها، ودعت لزيارتها كوجهة سياحية لا تفوّت.

وتضم المدينة أبوابًا تاريخية تُعد من معالمها المميزة، منها:
باب السوق، باب المحروق، باب العنصر، باب الصبانين، باب الملاح، باب الموقف، باب النقبة، وباب السور.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات