أعادت الشائعة التي طالت النجمة المصرية يسرا خلال الأيام الماضية، والمتعلقة بإصابتها بالسرطان، تسليط الضوء على ظاهرة الأخبار الكاذبة التي تنال من النجوم وتثير قلق جمهورهم، غالباً بهدف تحقيق المشاهدات والانتشار.
ورغم نفي يسرا الأنباء المتداولة حول إصابتها بسرطان الدم، وتأكيدها أنها تتمتع بصحة جيدة وأن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، لا تزال صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تتداول الخبر.
وانطلقت الشائعة بعد تداول تصريحات قديمة تحدثت فيها يسرا عن فترة شهدت اشتباهاً طبياً بإصابتها بالمرض قبل سنوات، وهو ما جرى تفسيره بشكل خاطئ على أنه إصابة فعلية.
تُعد النجمة اللبنانية إليسا من أبرز النجمات اللواتي ارتبط اسمهن بمرض السرطان، بعدما أعلنت سابقاً إصابتها بسرطان الثدي وتعافيها منه.
ورغم تعافيها، تلاحقها بين حين وآخر شائعات عودة المرض أو تدهور حالتها الصحية، خاصة بعد ظهورها أكثر من مرة بيد منتفخة، ما دفعها في أكثر من مناسبة إلى طمأنة جمهورها والتأكيد أنها بخير.
كما طالت الشائعات النجم المصري أحمد حلمي، إذ انتشرت أكثر من مرة أخبار تزعم إصابته بالسرطان أو تدهور وضعه الصحي، خاصة بعد خضوعه سابقاً لجراحة في الولايات المتحدة.
ورغم أن حلمي تحدث عن تجربته الصحية، فإن الشائعات استمرت في الظهور بين فترة وأخرى، ما اضطره إلى نفيها مراراً.
تحظى أخبار الأمراض الخطيرة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يدفع بعض الصفحات إلى استغلال أي لحظة ضعف أو غياب لفنان، وتداول أخبار غير دقيقة سعياً وراء المشاهدات والانتشار السريع.
وغالباً ما تستند هذه الشائعات إلى صور قديمة، أو تصريحات مجتزأة، أو معلومات غير مكتملة، قبل أن تتحول إلى أخبار متداولة تثير قلق الجمهور وتدفع النجوم أو المقربين منهم إلى النفي والتوضيح.